المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هاااااااااام عن عودة الفريق شفيق لمصر ؟



كيمو المصرى
11-25-2012, 06:21 AM
«شفيق»: سأعود إلى مصر «قريبا».. وفكرة «الديكتاتور المؤقت» مهزلة







http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/highslide_zoom/photo/2012/10/14/80366/safgtre.jpg














قال الفريق أحمد شفيق، المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة، والمتواجد في دولة الإمارات، أنه سيعود إلى مصر «قريبا»، مؤكدا أنه لن يبقى خارج مصر دقيقة أكثر مما تحتمه عليه الظروف، معتبراً نفسه «مستهدفاً» بعدما حققه من نتائج في الانتخابات الرئاسية، والتي أشار لوجود تزوير بها، دون دعم أو تمويل خارجي، بحسب قوله.
ووصف «شفيق» في مقابلة مع برنامج «الشارع » الذي أُذيع، مساء السبت، على قناة «دبي»، أن ما يدور في مصر بـ«الخدعة الكبرى». مضيفاً فيما يتعلق بالإعلان الدستوري الأخير، أن الحديث عن فكرة «الديكتاتور المؤقت» هي «مهزلة» وأنه أمر مرفوض حدوثه «لأنه خلال فترة ديكتاتوريته، سيضع القرارات التي يريدها».

وأشار «شفيق» إلى رفض جموع الشعب للإعلان الدستوري، قائلاً: «ما يحدث مسخرة وكلام فارغ، لن يقبله الشعب المصري الذي تشبع بالخداع ولن يقبله بعد الآن». مؤكداً على رفض إقالة النائب العام، وأن رئيس الجمهورية لا يملك ذلك.
وأكد على أنه إذا لم يتراجع الرئيس محمد مرسي عن الإعلان فسيخسر، مدللاً على خطأه بوجود الثوار في الصف المعارض له، وعدم قبولهم لـ«الخداع الدائر بمعرفة الإخوان». و ناصحاً إياه بقوله: «أنصح مرسي، بالاعتدال واللجوء للخبرات».
وعلَق على حرق مقار جماعة الإخوان المسلمين، بعدد من المحافظات بقوله أنه ضد ما حدث لكن «لكل فعل رد فعل، والإخوان قد أطلقوا ألعاب نارية على دار القضاء».
ووصف «شفيق» خصومه بـ«الصبية»، قائلاً عن الدعاوى القضائية المقامة ضده، أنه وبخصوص قضية «أرض الطيارين»: «حتى لو كان منح الأرض خطأ، فأنا لم أكن المسؤول. وما يتردد عن أنني منحتها لجمال وعلاء مبارك، هو كلام خاطئ». وفيما يتعلق بقضايا أخرى، تسائل: «هل من السلوك السوي أن تتم مقاضاتي، لإدخالي مترو، كوسيلة نقل، داخل المطار، لأحوله لمطار عالمي، وهو ما اعتبره شخص غير مدرك إهدار لمال الدولة؟».
كما وصف جماعة الإخوان المسلمين بـ«الجسم الغريب»، وأنها «لو استمرت في العناد، فسوف يكون ذلك على حساب الأمن المصري». مؤكداً أن عدد الإخوان ليس كبيراً وأن السبب الرئيسي لقوتهم هو «التنظيم الجيد» وأن «ظروف، كالانفلات الأمني والتسيب في السيطرة على الأمن الداخلي أتاحت لهم التسلح»، ومشيراً إلى أن القوى المعارضة هي الأقرب إليه دائما عن الإخوان، والتي تتخذ مبدأ سياسي يختلف عما يتبعه، بحسب قوله.
ودعا «شفيق» الأحزاب المعارضة، للتوحد في مقابل «الحزب الحاكم»، مشيراً إلى ضرورة الاقتداء بالنظام الأمريكي، الذي يسمح بوجود حزبين كبيرين يعود تنافسهما على الشعب بالصالح.
وعن حزبه السياسي الجديد، أعلن أنه وفريقه، بصدد الانتهاء من إجراءاته الأخيرة، وأن الفقيه القانوني، الدكتور إبراهيم درويش سيتولى رئاسة الحزب، فيما سيكون هو في موقع نائب الرئيس، مؤكداً ثقته بأن «هناك 13 مليون مصري يصطفون خلفه» وأنه ليس بعيدا عن الميدان.
وعلًق «شفيق» على نجاح القيادة المصرية، في دور الوساطة بين حماس وإسرائيل، بقوله أنها لا تعني اتخاذ قرارات استفزازية بعدها، بحسب قوله، مرجعاً النجاح فيها إلى «العلاقة الخاصة التي قامت بين جماعة الإخوان وحركة حماس» واصفاً إياها بـ«العلاقة غير المحمودة»، ومنوهاً إلى أن «حماس» تواجدت في ميدان التحرير أثناء الثورة، وهو ما يحسب على الجماعة، على حد قوله.
وجدد رفضه لمصطلح «الخروج الآمن» للقيادات المجلس العسكري. قائلاً: «المجلس العسكري رحل بإرادته، ولأنه خطط أنه سيرحل، ولم يجبرها أحد، فلا الإخوان ولا من هم أقوى منهم يتمكنون من الوقوف أمام القوات الدبابة». مشيراُ إلى أن رحيلا القيادات العسكرية عن الحكم كان «بتسوية، بلا مقابل، مع الإخوان».






المصرى اليوم