Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
قُلْ .. ولا تَقُلْ - تحميل كتاب - منتدى ماووو

تحميل كتاب: قُلْ .. ولا تَقُلْ

قُلْ .. ولا تَقُلْ

تقييم الكتاب
تم الرفع بواسطه admin - 03-10-2014
المؤلف المؤلف مصطفى جواد
حجم الكتاب حجم الكتاب 5.47 ميجابايت
مكتبه الكتب مكتبه الكتب 73
+ تحميل

الکتاب: قُلْ .. ولا تَقُلْ
المؤلّف: الدكتور مصطفى جواد


فَلْنَقُـل


بصراحةٍ وباطمئنانٍ معاً: إنّ اللّغة ّة لغةٌ هي أجمل اللغات وأسماها، في: ألفاظها وتعابيرها، في أنغامها وأساليبها، في تركيباتها وبلاغتها، وعلومها. وليس هذا فحسب، فهي أشرف اللغات على الإطلاق، ويكفينا دليلاً على ذلك أنّها اختِيرت مِن قِبل الله تبارك وتعالى لأشرف كتابٍ سماويٍّ مُنزَل، على أشرف نبيٍّ مُرسَل، وهي إلى ذلك لغةُ خمسة من الأنبياء عليهم السلام، آخرهم محمّد المصطفى المختار(صلى الله عليه وآله وسلّم).


وقد وردت في هذه اللغة التي حملت آفاق الجمال والذوق، آياتٌ وروايات، هي ذا بين أيدينا بعضها:

قال تعالى: وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ{192 نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ{193 عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ{194بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ{195 الشعراء
وعن الإمام محمّد الباقر قال: « أوّلُ مَن شُقّ لسانه بّة إسماعيل ابن إبراهيم عليهما السلام وهو ابنُ ثلاث عشرة سنة، وكان لسانه على لسان أبيه وأخيه، فهو أوّل مَن نطق بها، وهو الذبيح » .

وفي بعض الروايات أنّ إسماعيل عليه السلام أُلهِم اللسانَ َّ إلهاماً ، وأنّ الأنبياء الذين تكلّموا باللغة ّة بعده، هم: هود، وصالح، وشعيب، ورسول الله محمّد صلّى الله عليه وآله وعليهم.ومن هنا يكون حَرِيّاً بالمسلمين جميعاً، عرباً وغير عرب - سيّما أن مؤلف الكتاب تركماني -، أن يتوجّهوا إلى هذه اللغة، فيصرفوا لها كثيراً من الاعتناء في تعلّمها وفهم معانيها ومقاصدها، لأنّها لغة القرآن الكريم، ولغة النبيّ العظيم، ولغة صدر الإسلام وعلوم الدين، وكذا هي لغة أهمّ المصادر في المعارف الاجتماعيّة، والمصادر التاريخيّة، والعلوم الطبيعيّة.

ولأنّ هذه اللغة لغةٌ حسّاسة، وذات ذوقٍ رفيعٍ خاصّ، وذات قواعد وأساليب ومعانٍ دقيقة وواسعة، لذا ينبغي الاعتناء أيضاً بعلومها.. من الصَّرْف والبلاغة والإعراب والتعابير السليمة عن اللَّحن، وإلاّ تشوّهت المعاني واختلّت، ووقع التوهّم والخلط والخطأ في الفهم، وحُرّفت هذه اللغة وذهب جمالها وبلاغتها، ورونق صياغاتها، ثمّ ذهب تأثيرها وحلاوتها.


ولهذا وغيره همّ الدكتور مصطفى جواد قبل سبعينات القرن الميلادي الماضي بأن يشير إلى الأخطاء الشائعة والأساليب الدخيلة على اللغة ة، محاولاً تنزيه هذه اللغة من التشويهات، وإعادة الصواب إلى الأذهان لتقويم ألسنة الأجيال المتوالية وقد ابتعدت عن اللغة ة الأصيلة، وتعهّدت اللغة الدارجة مقرونةً بالمصطلحات الهجينة واللغات الأخرى والأخطاء الفاحشة.ولا شكّ أنّ أهل هذه اللغة الجميلة معنيّون قبل غيرهم بهذا الأمر، ولكنّ الكتّاب والخطباء والعلماء يتوجّه إليهم هذا الأمر أكثرَ من غيرهم بعد هذا فلنقرأ ما كتبه لنا المؤلف في:

المقدّمـــة

حيث قال:أفتتح كتابي (قُلْ ولا تقل) وأقدّمه إلى محبّي اللغة ّة في مختلف البلاد، التائقين إلى بقائها كريمةَ الضرائب، مُسعَفةً بالمطالب، رائقةَ المشارب، نقيّةً من الشوائب، سليمةً مِن لحن المتهاونين، بريئةً من غَلَط المترجمين، ناجيةً من عبث المستهزئين، سائرةً في سبيل التطوّر الطبيعيّ البارع، آخذةً بالاقتباس المفيد والقياس النافع، مُستمِدّةً اشتقاقها الجليل من مركبها الأصيل، ومجازِها العريض الطويل، مُضيفةً الجديد الصحيح إلى تراثها النبيل.


وأضاف الدكتور مصطفى جواد يقول:
وّة لغةٌ جسيمة، عظيمةٌ قويمة، لأُمّةٍ كريمةٍ عظيمة، وقد حافظت على قوامها ونظامها وكلامها بقرآنها العزيز وتراثها الأدبيّ البارع، طوالَ العصور التي انصرمت بين زمن الجاهليّة وهذا العصر، وهي لا تزال قويّةَ الكيان، عَلِيّةَ المكان، مستمّرةَ الازدهار، مُستدامةَ الإيثار، عند أهلها وحُماتها من عربٍ صليبة، ومُستعرِبةٍ نجيبة.

ولقد أصابها من الشوائب ما لم يكن لها عنه مُنتدَح، من: ضروراتٍ شعريّة أو سَجَعيّة، وأوهامٍ للخواصّ والعوامّ، وترجمةٍ للأعجام والأغتام. قد تداركها الأدباء القدامى بالتأليف والتنبيه والتصنيف، من: جمع الضرائر، وبيانٍ للأوهام وإصلاحها، وكشفٍ عن اللحن، وإيضاحٍ للَّهَجات. وأكثرُ ما أُلِّف وصُنِّف في هذا الموضوع مطبوعٌ متداوَل...

ثمّ يشير الدكتور مصطفى جواد إلى الرزايا الواردة على هذه اللغة، منها: ظهور طبقة من المترجمين أتقنوا اللغات الأعجميّة واستهانوا باللغة ّة، ومنها: ظهور كتّابٍ وشعراء يكتبون وينظمون وينشرون كَلِماً غير مشكول ( أي غير مُعرَب الشكل ). ومنها أيضاً: ظهور طبقة من الحُكاة المعروفين بالممثّلين، جعلوا ّة أداةً لعيشهم وذريعةً لكسبهم. ومنها كذلك: أنّ أساتذةً في التاريخ والجغرافية والعلوم لم يتعلّموا من قواعد اللغة ما يصون أقلامهم وألسنتهم من الغلط الفاحش واللحن الفظيع.. ونرى في تحريرات الدوائر ودواوين الحكومة أغلاطاً تبعث على الأسف..

ولا تسألْ عن مترجمي الأفلام السينميّة، فهؤلاء أكَلَة السُّحت يرتكبون من اللحن والغلط الشنيعَين ما أصبح مخشيّاً كلَّ الخشية على ة وطلاّب المدارس.. وإنّ من الأغلاط ما ارتكبه أدباء كبار، كالدكتور طه حسين وعبّاس محمود العقّاد، وتابعهما عليه مقلّدوهما.

وقد اطّلَعْنا على فكرة الكتاب وسبب تأليفه، لا بأس أن تكون لنا اطّلاعةٌ عاجلة على بعض الإشارات التصحيحيّة الموجزة ممّا تفضّل بها الدكتور مصطفى جواد في كتابه
( قل ولا تقل )، للاستفادة من تنبيهاته اللغوية التقويميّة
.


قل تخرّج فلانٌ في الكليّة الفلانيّة.
ولا تقل تخرّج مِن الكليّة الفلانيّة.

لأنّ تخرّج هنا بمعنى: تأدّب وتعلّم وتدرّب، ولا محلّ لحرف الجر (من) هنا، إذ ليس المقصود الخروج من الكليّة، وإلاّ لكان لكلّ طالبٍ في اليوم خرجةٌ أو أكثر!

قل الشيء المذكور آنفاً.

ولا تقل الشيء الآنف الذِّكر.
جاء في ( مختار الصحاح ): قال كذا آنِفاً وسالفاً. وهو أسلوب القرآن الكريم، قال تعالى: ومِنهُم مَن يستمعُ إليك حتّى إذا خَرَجوا مِن عندِك قالوا لِلذينَ أُوتُوا العِلمَ ماذا قال آنِفاً.


قل: وقف في المستشرف، أو الروشن، أو الجناح ، ولا تقل: وقف في الشرفة
.

قل: أيما فضل العلم أم المال؟، ولا تقل: أيهما أفضل العلم أم المال .

قل: ملأ الوظيفة الشاغرة، وينبغي ملء الشواغر ، ولا تقل: إملاء الشواغر.
قل: المترَفون، والإتراف؛ ولا تقل: الارستقراطيون، والارستقراطيةقل: فلانة عضوة؛ ولا تقل: فلانة عضو. قل: متخصص بالعلم؛ ولا تقل: إخصائي به.
تعرّف على الدكتور مصطفى جواد

مناقشة موضوع الكتاب والاقتباسات و الردود نرجو زياره الموضوع التالى

الصور

  • قُلْ .. ولا تَقُلْ
  • قُلْ .. ولا تَقُلْ

تعليقات

لا يوجد نعليقات