أبو إسماعيل: سنعلن عن حركتنا 15 أكتوبر.. وأهل غزة أكثر "المتضررين" من عمليات الجيش بسيناء.. والأسلحة تمر لنظام بشار عبر القناة.. والشباب المصرى فى سوريا "طليعة شرف".. وأدعو الأحزاب لوثيقة تضافر وطنى

الأحد، 9 سبتمبر 2012 - 12:14

حازم صلاح أبو إسماعيل
كتب محمد إسماعيل
أعلن حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية، أن الموعد التقريبى للإعلان عن الحركة التى يسعى لإنشائها هو يوم 15 أكتوبر المقبل، وأكد أن الحركة التى لم يسمها بعد هى مؤسسة إسلامية قائمة على أن العبد لا يملك أن ينقض أوامر ربه.

وأشار أبو إسماعيل إلى أن الحركة ستهدف إلى جمع البلاد كلها فى وجهة واحدة، وطالب من كل شخص سينضم إليها أن يتحول إلى ماكينة عمل، كما دعا أنصاره إلى تكوين مجموعات عمل، بحيث تضم كل مجموعة 20 فردا،ً مشيراً إلى أنه سيلتقى بهم بعد أسبوعين لتوزيع مهام العمل.

وأوضح أبو إسماعيل أنه لم ينته من إطلاق اسم محدد على الحركة التى يسعى لإنشائها، وقال، "الأسماء المقترحة بها أسماء فخمة وبراقة، أما أنا فأفضل أسماء بسيطة مثل الافتقار إلى الله أو الرجاء"، مشيرا إلى أنه سينتهى من تأسيس حزب سياسى عقب إنشاء الحركة فورا.

وشكك أبو إسماعيل فى قانونية العملية "نسر"، التى تنفذها القوات المسلحة فى سيناء، وطالب بإعلان المرجع القانونى الذى تستند إليه العملية، وقال، "بناءً على أى قانون يتم السماح لأى شخص بمداهمة منازل المصريين"، وأعرب فى الوقت نفسه عن استيائه من إعلان القوات المسلحة عن استعدادها لاستهداف وتعقب حوالى من 400 إلى 600 مصرى خلال الفترة القادمة، مشيرا إلى أن حالة الطوارئ سقطت منذ فترة طويلة.

وقال أبو إسماعيل، إن أكثر "المتضررين" من الإجراءات الأمنية فى سيناء هم أهل غزة، كما اتهم السلطات المصرية بالسماح بتمرير سلاح لنظام بشار الأسد عبر قناة السويس، وأكد أن الجهاد فى سوريا ضد بشار الأسد ونظامه فريضة، وأنه يعتقد أن أهالى سوريا فى حاجة إلى دعم مالى وأسلحة لمواجهة جيش بشار الأسد.

ووصف أبو إسماعيل الشباب المصرى الذين سافروا إلى سوريا للمشاركة فى الجيش السورى الحر بأنهم طليعة شرف، مؤكداً أنه لا يعلم شيئًا عن سفرهم، وأنه لم يأذن أو يرفض لأحد بالسفر.

وأضاف فى الدرس الأسبوعى الذى يلقيه فى مسجد أسد بن الفرات، نحن فى أعناقنا دين لأهل سوريا، حيث كان هناك شاب اسمه سليمان الحلبى كان أحد أسباب تحرير مصر من الحملة الفرنسية بعد أن قتل كليبر.

وأكد أبو إسماعيل أنه لا يستطيع أن يعلن رأيه فى قرض البنك الدولى لكنه أبدى تخوفه من تخصيص القرض لتمويل عجز الموازنة، وأشار إلى أن هذا الأمر قد يؤدى لارتفاع سعر الدولار، ومن ثم ارتفاع سعر الفائدة الخاصة بالقرض.

وهاجم أبو إسماعيل من وصفهم بالرافضين لتطبيق الشريعة الإسلامية فى مصر وقال، "هناك من يقول إن الثورة لم تقم من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية، وإنما هتافاتها كانت تقول "عيش حرية عدالة اجتماعية"، واستدرك قائلا، "لا تستطيع أن تصادر شعباً لمصلحة ساعة نهار انطلق فيها هتاف يعبر عن الاحتياجات الملحة فى تلك الساعة".

واتهم أبو إسماعيل "المنحرفين" - بحسب وصفه – وأضاف، "رأينا خلال العام ونصف الماضيين معظم المنحرفين الذين كان لديهم استعداد لتسليم البلاد لحكم عسكرى فى سبيل ألا يصبحوا هم رقم 2".

وأوضح أبو إسماعيل أنه يعتقد أن نسبة الاتفاق بين التيارات الإسلامية وغير الإسلامية تصل إلى 95%، وأضاف، "المشكلة أن نسبة الـ5% التى يدور حولها الخلاف هى النسبة التأسيسية وهى الفارق بين شخص يقول إنه لا يستطيع أن يرفض أمرا أعلنه الله وآخر يقول غير ذلك".

وهاجم أبو إسماعيل حزب التجمع واتهمه بأنه قائم منذ نشأته فى منتصف السبعينيات على أساس الابتعاد عن الدين، وقال، "حزب التجمع عبارة عن 5 تيارات، لذلك أطلقوا عليه التجمع وهو قائم على أساس الابتعاد عن الدين وحتى عندما كانوا يتحدثون عن التيار الدينى المستنير كانوا يقصدون اللى مكبرين دماغهم".

وأضاف، "أحيانا كان يدخل حزب التجمع الانتخابات ويقلبون الدنيا وفى الآخر ياخدوا نائب أو نائبين".

وكشف أبو إسماعيل عن انتهائه من وضع وثيقة التضافر الوطنى، والتى يسعى لعرضها على القوى المدنية والإسلامية وتتضمن الاتفاق لمدة 3 سنوات بهدف الانتقال من حالة الانسداد السياسى إلى حالة المعايير القياسية.

وتتضمن الوثيقة 3 ركائز أساسية، أولها وضع نظم قانونية تضمن عدم الارتداد إلى حالة الظلم مرة أخرى، وثانيها إتاحة الحرية للأحزاب والمجتمع المدنى والصحافة والإعلام، وثالثهما عدم الانتقاص من الحريات العامة.