الدغيدي: التيار الإسلامي اشترى الأصوات الانتخابية

Sat, 09/08/2012 - 23:00




قالت المخرجة المصرية إيناس الدغيدي إنها لم تتوقع أن توجّه إليها الدعوة للقاء الرئيس محمد مرسي من الأساس، مشيرة إلى أن الفترة الحالية صعبة جداً وهناك اضطراب في كل ما يحيط بنا من أحداث.
وأضافت في حديثها لبرنامج "الحدث المصري" الذي يُعرض على شاشة "ة"، ويقدمه الإعلامي محمود الورواري، إن الفنانين الذين اختارتهم الرئاسة للقاء الرئيس مرسي كان واضحاً الهدف منه، مشيرة إلى أن الكثير من الفنانين لم يختارهم الرئيس مرسي نظراً لتوجّه الجماعة التي يتبعها، وأنها شخصياً اختارت عبدالمنعم أبوالفتوح في الجولة الأولى وشفيق في الجولة الثانية.
وأشارت إلى أنها كانت تريد أن تبلغه بضرورة وضع قواعد للفنانين، وأن يتم إقرار مبادئ تساعدهم في الحصول على حقوقهم، مؤكدة أنه ليس من حق أي إنسان أن يتم توجيه السباب إليه من دون أن يكون لديه القدرة على الرد والحصول على حقه.
وأكدت الدغيدي أن احترام الغير حتى لو كان هناك أية اختلافات ضرورة ملحة، مشيرة إلى أن تقييم الفنان لا يكون عبر الأدوار التي يقوم بتجسيدها لأن الفنان يؤدي دور شخصية ما حتى لو كان هذا الدور دور شخص كافر.
وقالت "إن الإهانة التي تم توجيهها إلى الفنانة إلهام شاهين غير مقبولة على الإطلاق لأن الهجوم كان على أدوار قامت بأدائها، مشيرة إلى أنها كانت تعاني في العصر السابق ذات المعاناة التي تعاني منها إلهام شاهين حالياً".
وأضافت "إن من يتحدث بذات الألفاظ التي تم توجيهها إلى إلهام شاهين هو سفيه ولا يجب الرد عليه". مشيرة إلى أنها لا ترد على السباب، منتقدة بشدة تكفير أي شخص لآخر من دون سبب مقنع.





كما شددت على ضرورة إعادة النظر في القنوات الدينية التي تهاجم الفنانين وتثير الفتنة؛ لأنها تهين الدين الإسلامي ويجب أن يتم غلقها لأنها ضد الدين.
وصرّحت بأنها رفضت الحجاب لأن المرأة في أحيان كثيرة تلجأ إلى الحجاب للضائقة المالية أو لأسباب ليس لها علاقة بالدين.
وقالت "إن أسلوب الاختلاف بين الرأي والرأي الآخر يجب أن يكون ناضجاً بين المصريين ولم نصل بعد إلى هذا الأمر حتى الآن". مشيرة إلى أن الضرورة الدرامية تستدعى أحياناً وجود قبلات أو مشاهد ما أو أدوار وهي في النهاية لا تمثل الفنان وإنما تمثل الدور الذي يؤديه الفنان.
وطالبت الدغيدي بأن يكون للفنان وضع مميز لأنه كان في السابق يجلس على مقاعد الرؤساء والسياسيين.
وشددت على أن صناعة السنيما صناعة هامة جداً وكان يجب أن يتم الخروج بنتائج بصددها اثناء مقابلة الرئيس مرسي.
وأكدت أن صناعة السنيما صناعة وليست فن فقط، مشيرة إلى أن السينما تتجه إلى الدمار، عدا المشكلات الإنتاجية العديدة في مصر حالياً، مضيفة أنها لن تغير منهجها وأسلوبها ولن تتراجع لاقتناعها به.
وقالت إن الثورة كانت نوعاً من الانقلاب من قبل الجيش وتضامن معه الإخوان المسلمون، ولم يستطع الجيش إدارة الفترة الانتقالية فتم تسليم الدولة إلى التيار الإسلامي الذى اشترى أغلب الاصوات في الانتخابات.
وأضافت أنه لا فرق بالنسبة لها بين أحمد شفيق أو عمرو موسى أو غيرهم، مشيرة إلى أن الفروق في الأصوات طفيفة جداً، وهو تأكيد أن الشعب تم توجيهه في الانتخابات.
كما طالبت الرئيس مرسي بتوصية كل الوزارات في الدولة بالاهتمام بصناعة السنيما وحماية الفن، واعادته لقوته السابقة، مشيرة إلى أن العاملين في تلك الصناعة عددهم كبير ويحتاجون إلى الدعم للاستمرار في تلك الصناعة الهامة.