نشطاء بريطانيون يطالبون بالحد من بيع تكنولوجيا التجسس والمراقبة لمصر



الأحد 09.09.2012 - 02:06 م
كتب عبدالمنعم حلاوة


كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن أن نشطاء حقوقيين بريطانيين طالبوا الحكومة البريطانية باتخاذ إجراءات إضافية للحد من مبيعات تكنولوجيا التجسس والمراقبة المتطورة إلى مصر في المرحلة الحالية، لأنها قد تستخدم بطريقة سيئة من جانب النظام الجديد.

وأكدت منظمة "برايفسي إنترناشونال" وقية والتي تنظم الحملة الحالية، أنه على الرغم من قرار الحكومةبالحد من مبيعات شركة "جاما انترناشونال سوفت وير" المتطورة في عمليات المراقبة والتجسس إلى مصر، وهى المرة الأولى التي يتم اتخاذ قرار في هذا الشأن، فإنه ليس كافيا في الوقت الحالي ويحتاج الموقف إلى قرارات جديدة، خاصة أن هناك العديد من البرامج الأخرى التي يتم بيعها لمصر وتستخدم بشكل سيئ، وفقا لرؤية وقيين الذي ينظمون الحملة الحالية.

ويمكن لأحد البرامج الذي تنتجه "جاما" والذي يطلق عليه "فين فيشر" أن يسيطر بشكل كامل على أجهزة الكمبيوتر وينسخ جميع الملفات الموجودة بداخلها، ويخترق مكالمات "سكاي بي" التي تتم عبر الكمبيوتر، وقد تم بيع هذا البرنامج إلى الحكومة المصرية قبل ثورة 25 يناير عام 2011.

وهددت "برايفسي إنترناشونال" بالمطالبة بإجراء مراجعة قضائية كاملة لقرار إدارة الأعمال والابتكار والمهارات والذي قضى بعدم منع تصدير البرمجيات إلى مصر، وهو ما يلقي الضوء على البرمجيات التي تبيعها الشركات البريطانية وتستخدم بصورة غير إنسانية.

ومن جانبه، دافع مسئول بشركة "جاما" عن الشركة، مؤكداً أن البرامج التي تم بيعها لمصر كانت قبل قيام ثورةيناير بحوالي 6 أشهر، وهو ما يعني أن الشركة لم تزود مصر بأي برمجيات يمكن أن تستخدم على نحو سيئ في التجسس على المواطنين وقمع الاحتجاجات.

البلد