شاهد ماذا تقول الجماعة الاسلامية فى المنيا عن الاقباط ؟؟؟

09 سبتمبر 2012




المنيا - أمير الراوي:
دعا قادة الجماعة الإسلامية بالمنيا للتصدي للبلطجة باعتبار أن ذلك واجب شرعي، مؤكدين أنه إذا لم يتحد المجتمع لمحاربة البلطجة فإن الفساد سينتشر وعندئذ تستحق الأمة أن يحدث فيها أكثر من ذلك.

واتفق قادة الجماعة الإسلامية على أن اعتداء بلطجية بالمنيا علي حرمات المسيحيين وبيوتهم وممتلكاتهم وإلصاق ذلك بالدين كارثة إذا لم يواجهها المسلمون فهم لا يحافظون علي الإسلام.

واتفق قيادات الجماعة على إن إشارات الغرب بأن المسيحيين يتعرضون للاضطهاد في حقيقتها فزاعات يراد بها ومنها إفساد روح الوحدة الوطنية داخل المجتمع المصري وإن علينا جميعاً أن نواجهها بنفس الحماس، لأنها بلطجة دولية.

جاء ذلك في المؤتمر الموسع الذي عقدته الجماعة الإسلامية بالتعاون مع حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة بمدينة ملوي جنوب المنيا وانتهي في ساعة متأخرة من، مساء السبت، وحضره ألفي مواطن من مسلمي ومسيحيي مركز ملوي تحت عنوان "لا للبلطجة" بعد تكرار اعتداءات بلطجية علي عدد من منازل وأراضي الأقباط خاصة بمدينة ملوي بالمنيا.

وقال الشيخ رجب حسن، مسئول الجماعة الإسلامية بالمنيا، خلال المؤتمر: "إننا أتينا اليوم لنقول لا للاعتداء علي حرمات المسيحيين وعلي بيوتهم وعلي ممتلكاتهم ثم التبرير والإلصاق بذلك علي الدين، ولم نقم هذا المؤتمر ممالئة في طائفة ولا تحابباً في فئة إنما نقيمه علي اعتقاد جازم في أنفسهم أن كل طوائف المجتمع من حقها أن تعيش في أمن وأمان وسلام".

وأضاف مسئول الجماعة الإسلامية بالمنيا إننا إذا لم نستطع أن ندفع الظلم ونأخذ علي يد الظالم إذا لم نفعل ذلك لا نكون لنا دعوة ولا للثورة كرامة، حيث لم يأمرنا الإسلام بالاعتداء علي الحرمات ولا الاعتداء علي الآمنين أو التسلط علي الناس تحت أي مسمي، لكنهم (البلطجية) تجبروا وأفسدوا حين سكت المجتمع ووقف مكتوفي اليدين يعول فقط علي جهاز الشرطة، حسب قوله.

وأشار إلى أن جهاز الشرطة هو من صنع البلطجية قبلا وجعلهم أذرعاً يحتمي بها، ويستخدمهم في الانتخابات حتي يصبح حزبه الحزب الوطني علي سدة الحكم، وحتي يحافظ علي القوة، والسلطات التي كانت تستخدمها الحكومة كان يستخدمهم للبلطجة علي الناس الآخرين وكمرشدين يسهلون له ما يسعي إليه.

واستنكر الشيخ إبراهيم أبو رجيلة، عضو مجلس شوري الجماعة، دعوات دول غربية لهجرة المسيحيين المصريين، مؤكداً: "إننا لن نسمح لمثل هذه الدعوات التي تدعو إخواننا من المسيحيين أن يهاجروا إلي دولهم لأنهم مضطهدون في بلادنا حيث لن يقبل أبداً أن يعيش أخواننا من المسيحيين مضطهدين أبداً، إن إسلامنا جعل فداء إخواننا من المسيحيين ديناً وعهداً وميثاقاً ولن نسمح أن يترك إخواننا بلادهم وبلادنا''.

وأكد القمص "أثناسيوس زاخر"، راعي كنيسة السيدة العذراء بقرية بني خالد، والذي حضر مندوباً عن "الأنبا ديمتريوس"، أسقف ملوي، في كلمته التي ألقاها، قائلا: "إننا لا نسمح لأحد أن يعبث بمقدرات مصر، كفانا ما حدث في مواردها ودعونا نحافظ علي ما تبقي في خزائنها، بل ونعمل علي تنمية إرادتها وإيراداتها".

وفي ختام المؤتمر أعلن القائمون عليه عدد من التوصيات كان أهمها تشكيل وفد مشترك من أعضاء الجماعة الإسلامية مع الكنيسة بملوي لإيجاد حلول سريعة مع الأمن بعد قيام بلطجية بالاستيلاء علي 6 قطع أراضي ومنازل مملوكة لأقباط مدينة ملوي بالمنيا.

كما شددت توصيات المؤتمر إن الإشارات التي يوجهها الغرب كل يوم بأن المسيحيين يتعرضون للاضطهاد وهي في حقيقتها فزاعات يراد بها ومنها إفساد روح الوحدة الوطنية داخل المجتمع المصري وإن علينا جميعاً أن نواجهها بنفس الحماس، لأنها بلطجة دولية، حسب قوله، مؤكدا على وجوب التواصل بين جميع القوي الشعبية للقضاء علي البلطجة، والتأكيد علي حرمة البناء والأموال لكل أبناء الشعب من مسلمين ومسيحيين وأن من يتعدي عليها يجب أن يتكاتف الجميع علي منعه ومحاربته.

كما جاء بالتوصيات ضرورة التعاون بين كل طوائف المجتمع وجهاز الشرطة للقضاء علي كل ظواهر البلطجة.

ولفتت توصيات مؤتمر "لا للبلطجة" أنه لا ينبغي أن يقتصر دور الشرطة علي تحرير المحاضر وتقديم بعض المجرمين للعدالة بل لابد من تفعيل التواجد الشرطي داخل الشارع بما يضمن عدم حدوث البلطجة.

مصــــــــراوى

View more the latest threads: