شهادة صديق سليمان للنائب العام حول محاولة قتله



الأحد, 09 سبتمبر 2012 17:23

عمر سليمان

كتب : نصر عبده وضياء السبيري
أكد محمد فريد زكريا رئيس حزب أحرار الثورة فى تصريحات خاصة للدستور أن اللواء عمرو سليمان تم اغتيالة عن طريق فرقة قتالية أمريكية قامت بالمهمة بنفس الطريقة التى تم بها اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات ونفس الأسلوب الذى تعرض له خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
وأضاف رئيس حزب أحرار الثورة أنه تقدم ببلاغ للنائب العام فى هذا الشأن أتهم فيه الرئيس الأمريكي أوباما والإدارة الأمريكية باغتيال اللواء عمرو سليمان وأشار محمد فريد زكريا أن اللواء عمرو سليمان اتصل بي تليفونيًا بعد عودة من ألمانيا فى محاولة للعلاج مما أصابه.
وطلب الجنرال مقابلة زكريا فى مستشفى وادي النيل إلا انه عندما ذهب اليه فوجئ أنه أمام شخص آخر غير الذى يعرفه فوزنه انخفض بما يعادل 15 كيلو تقريبًا، وقال زكريا إن اللواء عمرو سليمان قال له "إن أمريكا قامت بتصفية مثلما فعلت مع ياسر وخالد مشعل وإنه قام بالاتصال بزعيم عربي واخبره بما حدث معه وطلب منه الانتظار كي يتحدث إلى الإدارة الأمريكية وعاد اليه وأخبره أنه اتفق مع الإدارة المركزية على أن يسافر سرًا إلى الغمارات ومن هناك يتجة إلى امريكا للعلاج وهذا ما حدث معه وذهب إلى المستشفى ليموت هناك فى نفس المكان الذى قتل فيه الأمير نايف بن عبد العزيز.

وذكر رئيس حزب أحرار الثورة أن اللواء عمر سليمان أخبره بأن سبب تصفية هو الوقوف ضد الأجندة الأمريكية والإسرائيلية التى تهدف لإقامة دولة فلسطينية فى سيناء عن طريق نزوح 750 ألف فلسطيني والزواج مصريات ثم شراء أراضي باسم زوجاتهم وتبدأ الدولة الفلسطينية.
وأضاف زكريا أن اللواء عمرو سليمان أخبره بكثير من المخططات التى ستتعرض لها مصر وطلب منه عدم الكشف عنه إلا إذا بدأ التنفيذ، مشيرًا إلى أن هذا موضوع بلغه للنائب العام والذى اتهم فيه الرئيس محمد مرسي ووزير الدفاع ورئيس المخابرات بصفاتهم يتهمهم فيه بمساعدة أمريكيا وإسرائيل فى تنفيذ هذا المخطط.
وعن هذا البلاغ والمخطط أوضح رئيس حزب أحرار الثورة أن أمريكيا وافقت على صعود الإخوان للرئاسة من أجل تنفيذ هذا وهو نقل الحرب ضد الإرهاب إلى شبه جزيرة سيناء وجر الجيش المصري لمعارك لا تنتهي حتى يتم استنزافة وانهاك قواته، ومن ثم القضاء عليه، وهذا ما حدث بالفعل من خلال عملية رفح التى تمت فى الإفطار أثناء شهر رمضان لدغدة مشاعر الجيش المصري وجرة لمعارك ضد الإرهاب لن تنتهى، واضاف زكريا ان المخطط يهدف إلى القضاء على الجيش المصرى من خلال عمليات الاعتداء الجديدة على نقاط حدودية فكلما اعقد الجيش المصرى انه انتصر ستكون عملية جديدة حتى لا يخرج من هذه الدوامة بالإضافة الى فتح الجهات الخارجية امام مصر للاقتراض وتوجية دول الخليج لاقراض مصر بحجة التصدى للحرب ضد الارهاب يقة هى ان المغزى يقى لإغراق مصر فى الديون حتى لا تستطيع الخروج من تلابيب الإدارة الأمريكية .
وشدد رئيس حزب أحرار الثورة ان الادارة الامريكية سوف تتعمد بعد ذلك اثارة المشاكل الداخلية لإضعاف مصر ولاجبار نظام الحكم الإخوانى على اللجوء للإدارة الامريكية والارتماء فى احضانها وبذلك تضمن أمريكا التبعية الإخوانية لسنوات قادمة.
وقال زكريا ان اللواء عمر سليمان قال بالحرف الواحد " ان حياته انتهت وليس لها قيمة أما بقاء مصر ولا تكشف هذه المخططات الاعند بدايتها وعليك بالشعب والإعلام حتى يحدث التغيير ".
واضاف رئيس حزب أحرار الثورة ان المخطط الأمريكى يهدف للسيطرة على سيناء من خلال إقامة الدولة الفلسطينية على ارضها بعد الانتهاء من سوريا وحزب الله وتحويلها الى نظام قاعدة جديدة من افغانستان واليمن والسعودية وهى اكثر الدول التى ينتشر بها تنظيم القاعدة.
وقال محمد فريد زكريا ان هجمات حدثت بين تنيظيم القاعدة والادارة الامريكية عن طريق طرف الإسلامى ثالث عن طريق يقضى تخفيف ضربات القاعدة ضد النظام الأمريكى اثناء الانتخابات الرئاسية مقابل ان تغمض امريكا عينها عن اقامت ولاية على حدود سيناء الا يعتدو على اسرائيل وامنها وعلى ان تدخل خلايا القاعدة الى سيناء عن طريق اسرائيل والاردن ويتم امدادها باحدث الاسلحة .
واشار زكريا الى انه قام بإرسال 45 برقية الى الرئيس محمد مرسى ووزير الدفاع ورئيس المخابرات يخبرهم فييهم بما سيتم لافتًا الى ان لا احد يرد عليه سوى مندوب من الرئاسة حدثة بطريقة مهينة وطلب منه معرفة اسباب مقابلة الرئيس اولا وعندما رفض لم يرد عليه ثانية وقال رئيس حزب احرار الثورة بانه تلقى تهديدات كثيرة بان لا يساوى الا رصاصة واحدة من مجهول او سيارة تصدمه ان لم يتوقف عن ما يتحدث عنه وان لم يتوقف عن تقديم البلاغات.
وعن خطوتة القادمة قال محمد زكريا رئيس حزب أحرار الثورة انه سينتظر التحقيقات وان تم تعطيلها سيلجا الى تدويل القضية عن طريق منظمات المجتمع المدنى العالمية مشيرًا الى انه لم يترك مصر تضيع ولن يترك دماء عمر سليمان.





الدستور

View more the latest threads: