أوباما علي خط النار الإنتخابي : تطارده قضية دعارة









الجمعة 19 اكتوبر 2012 8:55:51 م
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- تحقق دائرة الأمن القومي بالولايات المتحدة الأمريكية، في فضائح دعارة لها صلة مباشرة بحرس الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته لكولومبيا لحضور مؤتمر الأمريكيتين الشمالية والجنوبية، بحسب ما أورده تقرير لقناة أي بي سي الأمريكية.

وجاء في التقرير أن عددا من عناصر الحرس الرئاسي توجهوا إلى أحد النوادي الليلية عشية وصول الرئيس إلى كولومبيا، في شهر أبريل/ نيسان الماضي، حيث قاموا باحتساء كميات كبيرة من الكحول واصطحاب عدد من النساء إلى غرفهم.

وبين التقرير أن مجموعة من النساء توجهن إلى غرف أعضاء الحرس الرئاسي بغية إمضاء وقت ممتع معهم وبدون مقابل مادي، في الوقت الذي تواجدت فيه بعض العاهرات اللواتي طالبن بدفع مبالغ مالية مقابل صحبتهن، وهو الأمر الذي رفضه أحد الحراس، الأمر الذي دفع بالفتاة إلى الاتصال بالشرطة.

وأثارت هذه الفضيحة ضجة إعلامية كبيرة حتى وإن كانت الدعارة مسموح مزاولتها في كولومبيا، إلا أن الوظائف الحساسة التي يقوم بها الحرس الرئاسي المكلف بحماية الرئيس وما يتطلبه ذلك من يقظة وحرص، أثارت تساؤلات واحتجاجات كبيرة لها صلة بالأمن القومي للبلاد.

ويذكر أن مدير الحرس الرئاسي الأمريكي، مارك سوليفان قال في جلسة استجوابه أمام الكونغرس الأمريكي في مايو/ أيار الماضي، إن هذه القضية تعتبر "مجرد انحراف" من قبل بعض العناصر، وهي حادثة لم تقع في آلاف الرحلات الرئاسية لخارج الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف سوليفان "هذه ليست مشكلة ثقافية، وليس لها صلة بالنظام المعمول به داخل دائرة الحرس الرئاسي الخاص


البشاير