الصور.. "مرسى" يعتذر لأهالى مطروح عن الإجراءات الأمنية.. ويؤكد: الحاكم الذى يخاف من شعبه لا يصلح أن يحكمهم.. ومشروع "الضبعة" سيتيح فرص عمل للأهالى.. ووفد شعبى يقابل الرئيس 6 نوفمبر

الجمعة، 19 أكتوبر 2012 - 19:13
الرئيس مرسى فى مرسى مطروح
مطروح – حسن مشالى

أكد الدكتور محمد مرسى خلال لقائه مع العمد والمشايخ والعواقل وممثلى الأحزاب السياسية بمحافظة مطروح، بقاعة قصر ثقافة مطروح خلال كلمته أنه يشعر بروح العائلة فى عيون ووجوه أبناء مطروح ويرى فى حديثهم كل الإخلاص، مشيراً إلى أهمية يوم الجمعة وشهر ذو الحجة وشهر أكتوبر وانتصاراته المجيدة، وكلها أعياد تتسم بالطابع الدينى والقومى، فأهل مطروح يمتلكون روح التواصل والتسامح وهذا من سماتهم.

كما أكد أن مطروح ذات المساحة الواسعة والتاريخ العميق والامتداد الجغرافى الكبير، تعرف معنى الانتماء يقى للوطن، بالرغم من بعدها عن الوادى والدلتا.

وقال إنه على دراية تامة بالواقع المصرى، وتحدث عن الإجراءات الأمنية والترتيبات التى تم اتخاذها بسبب عامل الوقت، وليس خوفا من شىء، وإن كان قد أضير أى أحد أبناء مطروح جراء هذه الترتيبات فالاعتذار واجب له، وأضاف بأن الحاكم الذى يخاف من شعبه لا يصلح أن يحكمه، لأن هذه الترتيبات لن تمنعنى من التواصل معكم.

واقترح الرئيس على أهالى مطروح تكوين وفد شعبى من 20 إلى 30 شخصا لمقابلته بالقاهرة بعد عيد الأضحى، وحدد لذلك يوم الثلاثاء 6 نوفمبر القادم، على أن يحمل هذا الوفد ملخصا لمشكلات المحافظة لعرضها عليه.

وقال مرسى خلال اللقاء: إن شاء الله سيتم إنهاء مشكلة المياه قبل الصيف، فبجانب خط المياه الرئيسى القادم من الإسكندرية ومحطة التحلية التى تقوم القوات المسلحة بإنشائها، هناك محطة أخرى سننتهى من إجراءاتها بعد العيد، ونسعى جاهدين لعمل محطة ثالثة حتى تكفى حاجة المواطنين.

كما وعد الرئيس مرسى بحل مشكلة تمليك الأراضى للمواطنين سواء كانت زراعية أو مقام عليها مبان، ولكن يأتى ذلك بعد الدراسة، كما سيقوم باعتماد قرار إنشاء فرع لجامعة الإسكندرية بمطروح خلال الأيام القليلة المقبلة.

وخاطب مرسى شباب اتحاد القوى الثورية المعتصمين منذ 25 يوما فى خيمة أمام ديوان المحافظة قائلا: «عودوا إلى بيوتكم فقد وصلت مطالبكم إلى مسامعى ووجدانى، اطمئنوا أننى أعرفها قبل زيارتى وأشعر بمشاكلكم وأعرف رجولة أهالى محافظة مطروح وحقهم فى أراضيهم وبيوتهم، ونعمل جاهدين على إنشاء الميناء التجارى الذى يستوعب العمالة الكبيرة.

وقال عن إقامة مشروع المحطة النووية بالضبعة: لا بد من دراسة واقعية لتعويضات الأهالى فالمشكلة متراكمة منذ عام 1981، والأهالى يريدون تعويضهم بأسعار اليوم، وأشار إلى أنه لا يوجد مخاطر إشعاع ولا تأثير إلا إذا حدث شىء كبير فى المحطة، ولا يوجد خطر إشعاعى من محطة توليد كهرباء تعمل بالوقود النووى، ونحن لا نريد إجباركم على مشروع لا تريدونه وسيكون ذلك بالتفاهم ولن يظلم أحد، مشيرا إلى أن المشروع سيتيح فرص عمل لأهالى المنطقة، وطالبهم فى حالة الإنشاء ألا يرفعوا لافتات تحمل عنوان التلوث الإشعاعى، مشيرا إلى أن مصر تحتاج إلى مصادر من الطاقة وأكثر من محطة وليس فى الضبعة فقط، وإنما فى غيرها من المواقع.

واختتم مرسى كلمته بأننا الآن فى مرحلة العبور الثالث للقضاء على الفساد وتحقيق التنمية يقية الشاملة، ومطروح فى القلب وسنتواصل ولن ينقطع هذا التواصل، ومطالبكم ستناقش وما يتطلب من قرارات سنصدرها.

وعقب المؤتمر الشعبى توجه الرئيس مرسى إلى المؤتمر الجماهيرى الكبير والذى يعقد مع مواطنى مطروح بكافتريا صابر حيث تسلم مئات الأوراق بمطالب ومظالم وشكاوى المواطنين التى تقدموا بها للمنظمين على المنصة قبل وصول الرئيس الذى أعاد ما قاله فى المؤتمر الأول بشكل مختصر واستغرق أقل من نصف ساعة، ثم غادر ليتوجه إلى مدينة سيدى برانى بالطائرة إلى لقاء قادة القوات المسلحة بالمنطقة الغربية العسكرية.