وثائق أمريكية تؤكد: سفير واشنطن الذي قتل في ليبيا حذر من هجمات محتملة

الوثائق تعزز موقف رومني مقابل أوباماكتب : عبدالعزيز الشرفيمنذ 21 دقيقة


كريس ستيفنز

بعد مرور أكثر من شهر على مقتل السفير الأمريكي في ليبيا، على خلفية الاحتجاجات المناهضة للفيلم المسيء للرسول محمد "صلي الله عليه وسلم"، وفي ظل احتدام المنافسة بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما المنتمي لـ"الديمقراطيين"، مقابل ميت رومني المنتمي لـ"الجمهوريين"، أفرج عدد من الأعضاء الجمهوريين بلجنة المراجعة والتدقيق بمجلس الشيوخ الأمريكي، عن وثائق سرية تتناول موضوع تأمين الدبلوماسيين الأمريكيين في ليبيا، فقد أشارت الوثائق إلى أن السفير الأمريكي كريس ستيفنز، أرسل تحذيرًا من خطورة الوضع في ليبيا، وتأكيدا على ضرورة تعزيز قوات حماية الدبلوماسيين الأمريكيين.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إلى أن الإفراج عن البرقيات والوثائق الخاصة بالسفير الأمريكي المقتول، يعزز من موقف المرشح الجمهوري ميت رومني، مقابل الرئيس الحالي باراك أوباما.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن البرقيات التي أرسلها ستيفنز، تضمنت دعوة وزارة الخارجية لزيادة الحراسة عليه وعلى رجاله، كنوع من الاحتياطات الأمنية، وفي 9 يوليو، طلب السفير من الطاقم الخاص المكون من 16 جنديا من قوات مكافحة الإرهاب، كان مقرر لهم أن يغادرون في شهر أغسطس، أن يبقوا لفترة أطول نظرًا للأوضاع الأمنية في ليبيا، إلا أن الطلب رُفض بتاريخ 2 أغسطس.
وفي يوم 8 أغسطس، وهو اليوم الذي غادرت فيه القوات الخاصة، كتب ستيفنز برقية تحذير، عن سلسلة من الأحداث العنيفة التي تسيطر على المسرح السياسي، وأرسل إنذارًا للخارجية الأمريكية، يعرب فيه عن مخاوفه التي أشار فيها إلى أن ما يحدث ليس مجرد حوادث عرضية، وإنما هجمات مخططة.
وتابعت "يديعوت": "مقتل السفير الأمريكي من أهم ما حدث في الأشهر الأخيرة، ومن المتوقع أن تتم مناقشته قريبا في المناظرة الرئاسية الثالثة بين أوباما ورومني الاثنين المقبل في فلوريدا، ومن المؤكد أن رومني سيستخدم مقتل السفير وسيلة لانتقاد أوباما".


الوطن

View more the latest threads: