معركة الامعاء الخاوية بسجن العقرب..رسالة تهديد الى مرسي

السبت 20 اكتوبر 2012 2:54:56 م
قبل اسابيع أصدر الرئيس محمد مرسي أصدر قرارا بالإفراج عن أصدقاء جماعة الإخوان المسلمين .. ورفض تماما الإفراج عن أي شخص تعرض بسوء الي جماعة الإخوان .

من هذا المنظور بدأت الإضرابات عن الطعام فى سجن العقرب ، من جانب سجنا سياسيين ينتمون الى تنظيم الجهاد فيما عرف بـ معركة الأمعاء الخاوية في عهد مرسي . . وشعارها : الجوع من أجل الحرية في سجن العقرب.

هذه المعركة جعلت ياسر السري القيادي المعروف فى تنظيم الجهاد ومؤسس المرصد الاسلامي فى لندن الى اصدار بيان شديد اللهجة الى الرئيس محمد مرسي .

وقال بيان السري :

أعلن أخواني السجناء السياسيين في سجن العقرب وهم من ضحايا المخلوع مبارك والذي كان من المفترض بعد الثورة أن يكونوا من المحتفلين بها لأنهم من شاركوا في صنعها حيث كان هؤلاء من أوائل المعارضين لمبارك ونظامه فأدخلوا السجون في قضايا ملفقة . وقضية السجناء وحريتهم هي قضيتي وقضية كل حر شريف . . وليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بحرية السجناء السياسيين ضحايا مبارك الذين ما زالوا قابعين في سجون الرئيس مرسي .
>
> وأثمن وأبارك هذه الخطوة التي أقدم عليها السجناء السياسيين في سجن العقرب بطرة مطالبين برفع الظلم عنهم ومساواتهم بمن صدر لهم عفو من الجنائيين بمناسبة نصر أكتوبر وعيد الأضحى المبارك . . فالحرية والكرامة أغلى من الطعام والفرحة لن تكتمل أبدا إلا بإطلاق ما تبقى من السجناء السياسيين ضحايا مبارك ودون تمييز .
>
> إن هؤلاء السجناء امتلكوا بفضل الله من الإرادات ما لا يمتلكه السجان في عهد مبارك ولقد تغيرت عليهم وتجددت بوابات السجون وأقفال الزنازين طالها الصدأ وبليت، ولكن ما هانت عزيمتهم أو هاماتهم ولم يقبلوا بالدنية أو الإذعان لتعليمات وسياسات مبارك ورفضوا الخنوع أو أن يكونوا أدوات للأمن الذي تحولت مسمياته من أمن الدولة إلى الأمن الوطني . . إن شموخ هؤلاء السجناء كان دائماً يتألق ليكتب ويرسم ملحمة فريدة وخارطة جديدة في التاريخ وفي مواجهة سياسة الموت بإرادة الإنتصار والحرية والحياة الكريمة .
>
> أطالب الرئيس مرسي سرعة إطلاق سراح كافة السجناء ودون تمييز أو قيد أو شرط أو الرجوع لرأي الفلول والأجهزة الأمنية سواء ما يسمى الأمن الوطني أو مدير مصلحة السجون اللواء محمد نجيب، أو المستشار القانونى لرئاسة الجمهورية محمد فؤاد جاد الله نائب رئيس مجلس الدولة في عهد مبارك والذي يتعامل بنفس العقلية الأمنية السابقة ويجب إقالته ولقد ورط الرئيس في أكثر من موقف مؤسف - عودة مجلس الشعب وإبعاد النائب العام - .
>
>
> أيها الرئيس . .
>
> لا تتوان ولا تتأخر لحظة في الإسراع بالعفو العام الشامل عن اصحاب الأيادي المتوضئة ضحايا المخلوع والذين ما زالوا يقبعون في سجونك وأنت مسئول عنهم يوم القيامة.. هؤلاء فرحوا بتوليك المسئولية وتوسموا فيك خيراً ، لقد أيدوك وساندوك وهم داخل السجون والمنافي ومع ذلك منهجنا أن نقول لك أحسنت إذا أحسنت ، وأسأت إذا أسأت .. وأذكرك بالله ..وأحذرك أن تصيبك دعوة أم مكلومة أو أب مسن أو زوجة سجين مظلوم.
> لا يصح أن يسقط النظام الفاسد ويظل ضحاياه السياسيين في السجون ، ولقد كان أحد عوامل سقوط النظام السابق دعاء المظلومين عليه والذين لا يزالون يدعون إلى الآن حتى يخرج ابنائهم من السجون .
أيها الرئيس

بطانتك إذا لم تكن تعينك وتحضك على الخير فغير العتبة . . أنت الآن في موقع المسئولية أمام الله عن كل ما يجرى فى مصر الآن ثم أمام الشعب والتاريخ . . فهل كنت توافق على كل ما كان يحدث فى أيام مبارك من تعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان ؟ . . يمكن أن تحاجج أمام الله بأن تلك بة لم تكن مسئوليتك . . لكنك حالياً لن تستطيع فأنت مسئول عن كل مظلمة تحدث فى أرض الكنانة سواء حدثت قبل الثورة أم بعد الثورة . . فعليك رفع الظلم عن المظلومين ضحايا مبارك والإفراج عنهم فأنت لا تطيق الدعوات التي قد تصب عليك . . ولتعلم أن عدم إصدار قرار عفو عام عن السجناء السياسيين قبل الثورة هو إهانة للثورة التي قامت في الأساس ضد قمع الحريات وضد التعامل مع الشعب بقوانين استثنائية ومحاكم عسكرية تنال من حقوقهم ، إنهم تسعة عشر فقط فهل من مجيب ؟.

أيها الرئيس . .

عليك بالتطهير حولك ، إن بطانتك واللجنة الأمنية تسيء إليك وتتحمل أنت وحدك الوزر أمام الله . . على عجالة وعلى سبيل المثال لا الحصر من بين السجناء السياسيين: أحمد سلامة مبروك 57 سنة ، محكوم عليه بالمؤبد في قضية العائدون من ألبانيا أمثاله طعنوا في الحكم لأنه كان غيابياً وأسقطت المحكمة عنهم الأحكام فخرجوا ، أما هو لأنه كان حضورياً فلم يحق له الطعن أو الاستئناف لأن الحكم صادر من محكمة عسكرية ! ! فهل تتركه في السجن لأن لا بواكي له أو خوفاً منه ؟ ماذا عساه أن يفعل ؟ ، أيضاً يسري عبد المنعم مسجون منذ أغسطس 1987م حكم عليه بالمؤبد أمضى أكثر من 24 سنة ، وقد تم الإفراج عمن أمضى 15 عاما ممن قضي عليه بالمؤبد فلما التمييز ؟!. . أيضاً محمد جايز وشباب شمال سيناء . . لا تثق في التقارير الأمنية المغرضة وأفرج عنهم وعن جميع إخوانهم اتق الله أيها الرئيس .
>
> إن اللواء محمد نجيب الذي قام بالتنكيل بالسجناء السياسيين ضحايا مبارك في سجن العقرب مرفوعة عليه قضايا بقتل الثوار في شمال سيناء ، وهو الذي كان خادماً للفلول في السجون ، ومنع الحملات التفتيشية عنهم وسمح لهم بدخول أي شئ ، والآن يعيد تجميعهم في مزرعة طرة ، اللواء نجيب واحد من أبرز فلول العادلى ومحبيه، وإذا كنا نتحدث عن فلول العادلى الذين أفسدوا الحياة فى مصر بعد الثورة لابد أن يكون هناك عقاب رادع لمدير مصلحة السجون، الذى كان يرعى هؤلاء وما زال، وهو الذى سمح لهم بدخول أجهزة الاتصالات واللاب توب ، وهو الذى سمح لهؤلاء أن يجتمعوا ويدبروا ويخططوا وبتخطيطهم تحولت البلد إلى ساحة حرب وراح ضحيتها العديد من الشباب وأصيب المئات من الشباب الطاهر النقى بعاهات مستديمة ، فكيف تحكمون ؟!.
>
> ولتعلم أن الأحرار والشرفاء والمحبين للاستقرار في مصر - ومنهم العبد لله كاتب هذه الرسالة - يشعرون بهذه الغصة الممزوجة بالأمل والدعاء الى الله العلي القدير بالإفراج عن بقية السجناء السياسيين الذين لم يشملهم العفو أو الذين يقوم بعض من لا يريدون الخير والاستقرار لمصر بتخويفك من الإفراج عنهم ، فيجب تبييض السجون المصرية من بقية السجناء السياسيين وهذه مسئوليتك وحدك لا مستشارين ولا لجنة أمنية .
> وفي الأخير : اتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من تحرك من أجل السجناء ونصرتهم ، كما وأتقدم بخالص المواساة والإجلال والتقدير والاحترام لأهالي السجناء للأمهات والآباء وللزوجات وأبنائهم فهم الذين يكتبون بدموعهم وعذاباتهم ملحمة أيوب المصري منذ عهد مبارك حتى عهد الرئيس مرسي .

> أن التقصير في مساندة السجناء السياسيين الذين شرعوا في الإضراب المفتوح عن الطعام سيكون عاراً في جبين المقصرين فيجب التفاعل مع قضيتهم بما يرقى وعذاباتهم.

> وفي ظل الصمت من منظمات حقوق الإنسان وتخلي الجماعات الإسلامية بشتى اتجاهاتهم عنهم وانشغالهم بالانتخابات القادمة ، ولأن من تبقى في السجن من غير المحسوبين عليهم ، يدعونا هذا لضرورة الإنتصار ولو لمرة واحدة للحق ولحقوق الإنسان .

> أقول لإخواني في سجن العقرب الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام من أجل الحرية . . الذين أعلنوا معركة الأمعاء الخاوية . . أعلنوا الجوع من أجل الحرية . . بارك الله فيكم وثبتنا الله وإياكم على وأذكرهم بأن عليكم بالدعاء على الظالمين في هذه الأيام العشر ويوم عرفة خاصة . . كما أقول لكم إما ان تكونوا عظماء فوق الأرض أو تكونوا عظماء في باطن الأرض . . فك الله أسركم وكربكم . . وفرج الله عني وعنكم.


ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بحرية السجناء السياسيين


** من هو ياسر السري ؟

ولد ياسر السري في مدينة السويس الساحلية بمصر لأسرة عادية وهو من مواليد عام 1962 ميلادية ، وتلقي تعليمه في مدينة السويس حتي حصل علي بكالوريوس الخدمة الاجتماعية . وكما تشير المعلومات فأنه كان شابا عاديا وعمل لفترة في التأمينات الاجتماعية لمدينة السويس لكنه تركها وعمل في التجارة ثم سافر ألي اليمن عام 1988 للعمل بإحدى المدارس ( أخصائيا )اجتماعيا ، وعرف عنه أنه كان يقوم باستقبال أعضاء تنظيم الجهاد باليمن وترتيب أوضاعهم هناك للانتقال ألي محطات أخري في أفغانستان أو غيرها .

وتعتبر عملية محاولة اغتيال عاطف صدقي ، رئيس الوزراء المصري الأسبق هي أكبر العمليات التي اعتبر ياسر السري مسؤولا عن تنفيذها وقوبلت العملية بنوع من آلا ستهجان من جانب الرأي العام المصري ، لأن ضحاياها كانوا من تلاميذ المدارس وقتلت فيها طفلة فعلا هي التلميذة شيماء عام 1995 وكان ياسر السري قد غادر اليمن الي بريطانيا عام 1994حيث تمكن من الحصول علي حق الإقامة الدائمة هناك عام 1997وأسس السري مؤسسة حقوقية أطلق عليها المرصد الإسلامي بلندن

ويبدو أن المرصد استطاع أن يبني سمعة جيدة فيما يتصل بمتابعة الشأن وقي في العالم والإسلامي ولعب المرصد دورا كبيرا في الكشف عن الكثير من أخبار الحرب الدائرة في أفغانستان ، والتي أزعجت أمريكا وبريطانيا . واعتقل السري من جانب البوليس البريطاني بسبب مزاعم عن اشتراكه في قتل أحمد شاه مسعود المعارض العتيد لحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان والتي وقفت فيها قواته إلي جانب التحالف الأمريكي ضد طالبان وكان ياسر السري قد أرسل فاكسا ألي السفارة الباكستانية يطلب فيها تسهيل مهمة الصحفيين المغربيين الذين قتلا أحمد شاه مسعود بقنبلة انفجرت فيه أثناء لقائهما به بزعم عمل حوار صحفي معه وقتل الشخصين اللذين انتحلا صفة الصحفيين أيضا 0

ولم تكن قضية عاطف صدقي هي الوحيدة التي اتهم فيها السري وإنما اتهم أيضا في قضية ( العائدون من ألبانيا )عام 1999كما اتهم في القضية المعروفة باسم تنظيم السويس وصدر ضده حكم غيابي بالإعدام في قضية عاطف صدقي ، كما صدر ضده حكم بالمؤبد في قضية ألبانيا ، وحكم ثالث بالأشغال الشاقة 15 سنة في قضية السويس . وكل الأحكام التي صدرت ضده عسكرية وغيابية 0 وتتحدث المعلومات عن اضطلاع ياسر السري بتأسيس ماعرف باسم تنظيم طلائع الفتح الذي كان محاولة لإعادة بناء تنظيم الجهاد المصري ، وتوثقت علاقاته بأيمن الظواهري لكن القبض علي أعضاء التنظيم الجديد علي نطاق واسع أدت ألي وقوع خلافات بين مؤسسيه علي نطاق قاد إلي اختلا ف السبل بهما . وظل السري يباشر النشاط الإعلامي المزعج عبر المرصد الإسلامي الذي كان يرأسه
البشاير

View more the latest threads: