الجماعة الإسلامية تقرر كتابة تاريخها.. و"حافظ": سنكشف عن قتلة "المحجوب"

"ناجح": "الإخوان" لم يعترفوا حتى الآن باغتيال "النقراشي والخازندار"

الدكتور ناجح إبراهيم أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية
كشفت الجماعة الإسلامية، عن اتجهاها لكتابة تاريخها منذ نشأتها في منتصف السبعينات من القرن الماضي، وحتى اندلاع ثورة 25 يناير 2011، وسط انقسامات حول جدوى الأمر.
وقال أسامة حافظ نائب رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية: "نحن لا نخشى من كتابة أخطاءنا حتى يستفيد الناس من التاريخ، ولا يكررون هذه الأخطاء، وكل ما لدينا سنجاهر به كي نتقدم للأمام، لأننا إن لم نفعل ذلك فلن نستفيد من أخطاءنا".
وعن قضية اغتيال رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب الأسبق، التي اتهمت فيها الجماعة الإسلامية، قال حافظ: "لو كان أعضاء الجماعة هم الذين فعلوها حقا فسنكشف عنهم، ولن نخشى محاكمتهم، فالقضية مضى عليها 20 سنة وهي كافية لأن تسقط قانونا".
في المقابل، لم يرحب الدكتور ناجح إبراهيم أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية، بتوثيق التنظيمات الإسلامية لتاريخها، وبرر ذلك بأنه على مر التاريخ من يكتب تاريخه يبرز إنجازاته فقط ويتغافل عن سيئاته.
واستشهد "إبراهيم"، بمن وصفهم بـ"الفراعين"، الذين محوا تاريخ من سبقوهم وكتبوا بدلا منه تاريخهم الذي صوروه بأنه مليء بكل ما هو حسن، وضرب مثلا بعدم اعتراف جماعة الإخوان المسلمين حتى الآن بأعمال ثبت أنهم ارتكبوها مثل اغتيال "النقراشي باشا والخازندار".
وأضاف، "عندما كتب جمال عبدالناصر تاريخه أسقط محمد نجيب وجعل من نفسه بطلا مثاليا لا يخطأ، حتى هزيمة 67 نسبها لعبدالحكيم عامر، وبنا نهضته كلها على مساوئ الملك فاروق.
وثمّن سمير العركي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، خطوة توثيق تاريخ الجماعة الإسلامية، وتوقع، إثارة الجدل دخل الجماعة بعد كتابة تاريخها، وأشار إلى أن التاريخ والمواقف معروفة بدءًا من كتابة نشأة الجماعة مرورًا بما حدث أيام المراجعات وحتى الثورة وتشكيل حزب سياسي، وشدد على أن هذه المسألة لا تخضع لوجهات النظر بل هي وقائع يجب أن تروى كما هي.


الوطن

View more the latest threads: