مصريون فى فرنسا وواشنطن يتظاهرون للتضامن مع «حماية الثورة»

أعضاء الجالية المصرية بباريس يعتزمون مواصلة الاحتجاجات.. واتحاد المصريين بالسعودية: السيادة للشعب

الجالية المصرية في أميركا أثناء تظاهرها أمس
نظم عدد من أعضاء الجاليتين المصريتين فى فرنسا والولايات المتحدة وقفات احتجاجية، أمس، بالعاصمتين باريس وواشنطن تضامنا مع مليونية «حماية الثورة» لرفض الإعلان الدستورى.
وقال صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية فى فرنسا، إن 90% من المصريين فى فرنسا يرفضون الإعلان الدستورى، وأضاف: «إذا كان الرئيس ألغى الإعلان الدستورى المكمل الذى أصدره المجلس العسكرى بحجة استبداده، فلماذا يكرر الرئيس خطأ سبق أن اعترض عليه؟»، وتابع أن الرئيس وعد بالتنحى إذا سقط شهداء فى مظاهرات ضده، والآن يرفض مجرد التراجع عن الاستبداد بالرأى، ويريد أن يمسك البلد بيد من حديد كما فعل مبارك.
وأشار «فرهود» إلى أن المصريين فى فرنسا يعتزمون التظاهر مجدداً تأييداً لمليونية رفض «إعلان مرسى».
ودعا المهندس إمام يوسف، رئيس اتحاد المصريين فى السعودية، إلى إلغاء الإعلان الدستورى واحترام رأى المعارضة حتى لو كان خطأ، والبحث عن القواسم المشتركة من أجل تخفيف حدة الانقسام السياسى فى مصر، وقال إن الشعب قال كلمته فى مليونية حاشدة والشعب هو صاحب السيادة، حتى لو رأيه خطأ يجب الاستماع إليه». وأضاف أن بعض قيادات الإخوان يصفون المتظاهرين بالأقلية، وأظن أن الملايين التى خرجت أمس الأول ليست أقلية.
وأكد «يوسف» أن المصريين بالسعودية لا يمكنهم الخروج فى مظاهرات لإعلان موقفهم هذا، مشيراً إلى أن المظاهرات ممنوعة بالنسبة للمصريين والسعوديين على حد سواء.
وفى السعودية أيضاً التى تضم أكبر جالية مصرية بالخارج تقدر بنحو 2 مليون مصرى، اختلف المستشار القانونى محمود رفاعى مع رئيس الجالية، ودعا إلى تعديل الإعلان الدستورى وليس إلغاءه، مؤيداً فقط ما جاء بالإعلان بخصوص تغيير النائب العام وإعادة المحاكمات للمتهمين بقتل المتظاهرين فى الثورة.
من جهته أعرب مصطفى رجب، رئيس الجالية المصرية فى بريطانيا، عن قلقه من الصدام بين الشارع والرئيس، وقال: «الشعب سيكون ضحية هذا الانقسام، الشعب هيضرب بعضه وسيسقط ضحايا مجدداً»، ودعا كل الأطراف إلى الحوار للوصول لحل يرضى الجميع، مشيراً إلى أن المطلوب من الإخوان كفصيل حاكم أن يقدموا الحلول للأزمات وليس التظاهر، وقال: «لم نرَ فى العالم مظاهرات للحزب الحاكم».


الوطن