سيناء فى خطر.. «نيوزويك»: الجيش عاجز والجهاديون أحدث سلاحاً.. والقوات المسلحة: لا تفاوض مع المجرمين.. ووفد من «البنتاجون» فى القاهرة

كتب : أحمد عبدالعظيم ومحمدالبلاسى ونورهان السبحى ونوران بدران وعبدالعزيز الشرفى ومحمد كاملمنذ 6 دقائق
طباعة

شيوخ قبائل سيناء في استقبال عماد عبد الغفور

قدرت مجلة «نيوزويك» الأمريكية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية، عدد الجهاديين الأجانب فى سيناء بالمئات، وقالت إن الجيش مقيد بشروط «كامب ديفيد» وعاجز عن التعامل مع هؤلاء، لأنهم يتفوقون عليه عدة وعتاداً، إضافة إلى نحو 1500 جهادى مسلح يعيشون بين سكان المنطقة، وإن أى تدخل عسكرى جاد سيكون دموياً وعواقبه كارثية خصوصاً فى منطقة حساسة إقليمياً، مضيفاً: لهذا لا يرغب قادة الجيش فى المخاطرة بدخول مواجهات مفتوحة معهم. ونقلت المجلة عن مصدر بالجيش قوله إن وحدات عسكرية يجرى تدريبها الآن، لتحسين قدراتها القتالية لمواجهة هذه العناصر الخطيرة. وقالت صحيفة «جيروزاليم بوست» إن السور الفولاذى الذى انتهت إسرائيل من بنائه، مؤخراً على طول حدودها مع مصر قادر على حمايتها من الفوضى فى سيناء.
فيما قال العقيد أركان حرب أحمد محمد على، المتحدث الرسمى للقوات المسلحة، إن العملية الأمنية فى شبه جزيرة سيناء لن تتوقف، كما أُثير فى الفترة الماضية، بدعوى التفاوض مع العناصر الإجرامية. وأوضح المتحدث العسكرى فى بيان له أن العملية «سيناء» تسير وفق الإطار المخطط لها، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وأن العملية حققت نتائج إيجابية، وستعقبها عملية تنموية شاملة بدعم من القوات المسلحة وأبناء سيناء.
وكشف مصدر عسكرى أن القوات العاملة فى تطهير سيناء نجحت فى هدم ما يقرب من 170 نفقاً تربط بين قطاع غزة وسيناء خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأن عمليات الأمن سيجرى تكثيفها خلال الفترة المقبلة خاصة بعد الاستعانة بأجهزة «استشعار» حديثة للكشف عن فتحات الأنفاق.
ووصل القاهرة وفد أمريكى يترأسه الجنرال مايكل فيكرز، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية لشئون الاستخبارات، و«العقل المدبر لاغتيال بن لادن»، ليلتقى عدداً من المسئولين المصريين لبحث سبل السيطرة على البؤر الإرهابية فى سيناء.
وزار الدكتور عماد عبدالغفور مساعد الرئيس للتواصل المجتمعى المنطقة الصناعية فى أبوزنيمة، برفقة عدد من القيادات العسكرية والتنفيذية والمستثمرين، لمعرفة احتياجات المدينة، تمهيداً لصدور قرار جمهورى بتنظيمها على مساحة 400 آلاف فدان.




الوطن

View more the latest threads: