بعد «ترقيع» الحكومة.. الإخوان فى آخر «امتحان»

الجنيه يواصل الاحتضار.. والاحتياطى يواصل النزيف.. والأزهر يرفض «الصكوك» للمرة الثانيةكتب : أحمد البهنساوى وإسماعيل حماد وعبدالعزيز المصرى ومحمود الجمل ومحمد البلاسى وأمنية نجيبتصوير : عمر زهيريمنذ 4 دقائق
طباعة

صورة رمزية للدولار أمام إحدى شركات الصرافة بالقاهرة

واصل الجنيه المصرى تراجعه أمام الدولار أمس، تزامناً مع لقاء مرتقب اليوم بين الرئيس محمد مرسى ووفد صندوق النقد الدولى، لبحث أسباب تأجيل منح القرض لمصر. وقال الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، إن الحكومة ستعرض على الوفد سلامة توجهات الحكومة وقدرة الاقتصاد على التعافى، مضيفاً: الخلاف السياسى يجب ألا يفسد للاقتصاد قضية.
وكشف البنك المركزى عن تراجع الاحتياطى الأجنبى 20 مليون دولار فى ديسمبر ليسجل 15.01 مليار دولار بنهاية العام الماضى، كما واصل الجنيه نزيفه وارتفع الدولار 3 قروش مسجلاً 648 قرشاً للبيع.
ورفض الأزهر مشروع الصكوك الإسلامية، للمرة الثانية، وقالت مصادر لـ«الوطن»، إن تعديلات وزير المالية السابق ليست جوهرية، وإن هناك إصراراً على الإبقاء على المشروع، مشيرة إلى أن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب سيرأس اجتماعاً مشتركاً لهيئة كبار العلماء ومجمع البحوث لإبداء الرأى النهائى فى المشروع، نهاية الأسبوع الحالى.
وقال خبير الاقتصاد العالمى أندريا تيتى لموقع إذاعة «دويتشه فيلا» الألمانية إن الاقتصاد المصرى فى حالة خراب، ومصر تحتاج حلولاً من خارج الصندوق لكن الحكومة الحالية لا تفهم ذلك، ويجرى لىّ ذراعها لقبول شروط قرض الصندوق الدولى، ما سيتسبب فى اندلاع احتجاجات واسعة من جانب المعارضة. وأضاف الخبير أن الإخوان أحكموا قبضتهم على السلطة، بتواطؤ من الجيش، ودفعت مصر الثمن وضعاً اقتصادياً حرجاً ومناخاً سياسياً مضطرباً». وشنت الباحثة الأمريكية «سارة شتيرن» فى مقال لها هجوماً على مرسى وجماعة الإخوان، مؤكدة أن «الديمقراطية المصرية وُلدت ميتة، وظروف وصول مرسى للحكم تشبه ظروف صعود هتلر وحماس للسلطة».
واعترف مرسى فى حوار تليفزيونى مع شبكة «سى إن إن» الأمريكية بأن مصر تمر بمرحلة اقتصادية صعبة، وقال: لكنها قادرة على تخطيها، مشيراً إلى قراره بإنشاء مجلس للتنمية الاقتصادية كمؤسسة تابعة للرئاسة، والتعديلات الوزارية، باعتبارها استجابة للحاجات الملحة للإصلاح الاقتصادى.




الوطن