مفاجأة ليست المرة الأولى التى يترك فيها مدير مستشفى الخانكة ممدوح حنا وهبة سابقا المسيحية كان يهوديا فترة واليوم مسلما !!!

هل يزيد المسيحيون لو انضم لهم ألف مسلم وهل ينقصوا لو تركهم مثل هذا العدد ! قطعا لا وان كنا نحزن لكل خروف يضل الطريق ويذهب لطرق الهلاك
ان المشكلة تكمن فى الاستغلال السئ لكل حادث مثل ذلك لان الأمر ليس هو كسب عضو جديد فى الإسلام بل استغلال ذلك فى الحرب على الكنيسة والأقباط .. وأعلامنا المصون طبعا ما يصدق عشان متربى ع الفتنة ويصور ان كل من يترك المسيحية إنما هو فتح جديد أو غزوة جديدة
وهناك كما نعلم كيانات قائمة على ذلك وعلى خطف القاصرات القبطيات وعلى تزويجهن وهناك تسعيرة لكل فتاة حسب وضع أهلها الاجتماعى .. ما علينا .. قصتنا اليوم عن الدكتور ممدوح منصور اللى اسلم وبيقولوا انه مدير الخانكة رغم ان عمره 63 سنة يعنى ع المعاش ولكن الترويج الإعلامي للواقعة لابد ان يضخم من الحدث ..
ممدوح أو محمد الآن ليس اول مرة يترك المسيحية بل يشهد تاريخه واقعة تركه للمسيحية فى عام 2008 ..عندما انضم المذكور إلى طائفة شهود يهوه وهم غير مسيحيين والكنائس تراهم طائفة يهودية .. والقصة منشورة فى عدد 3 يناير 2010 من صوت الأمة وفيها يروى قصة انضمامه لشهود يهوه وانه وضع تحت الاختبار سنة حتى تأكدوا من صدق نيته !!!
ومن المعروف ان شهود يهوه يدفعون كويس جدا لمن ينضم اليهم !
نحن أمام شخص يترك المسيحية ويعود إليها لينضم لشهود يهوه المعتبرين يهود ثم ينضم إلى الإسلام الآن وفى كل مرة لديه الأسباب الغير مقنعة والتى تضعنا أمام شخص مطلوب الكشف عن حالته النفسية والاجتماعية .. لان نفس الشخص عندما كان مسيحيا كان ينتقل بين الطوائف .. يوما ارثوذكسيا ويوما قياديا فى الكنيسة البروتستانتية بل انه فى فترة أخيرة انتحل شخصية ناشط حقوقى وعمل نفسه متحدث باسم حركة الاقباط الأحرار !!
وهناك نقاط مجهولة فى تاريخ المذكور مثل لماذا ترك بنى سويف عندما كان طبيبا هناك !؟ وهل هناك اى قضايا شرف تخص عائلته ؟ وهل فعلا كان يتم علاج المذكور نفسيا !
اعتقد ان كل هذه الأمور ستضح قريبا ..
أخشى ان يتم استغلال هذا الشخص فى إثارة الفتنة كما فعلوا فى قصة وفاء وكاميليا وعبير واعتقد ان الأمن المصرى يعرف ان وراء كل ذلك تنظيم المسلمين الجدد الذى يرعاه من يسمى نفسه البخارى ووسام عبدالله وأبو يحيى !
انقذوا مصر من الفتنة .. لان من دفع ممدوح ليغير دينه يستغله فى ترديد أكاذيب عن الكنيسة والكشافة والأسلحة والإرهاب المسيحى .. وأنا أتقدم بسؤال هل اعتناق ممدوح الإسلام يعفيه من تهمة نشر الفتنة وترديد أكاذيب عن الكنيسة والأقباط ! لماذا لا يتم التحقيق والتحقق من كلامه الم ويتم عقابه على ذلك بالقانون لو كان مخطئا !؟
طبعا انا احلم ان يتم إيقاف هذا الشخص عن كذبه لان هناك من مزق الإنجيل فى قلب القاهرة ومازال حرا طليقا !؟
وسنرى ممدوح أو محمد على كل القنوات ويقولوا بعد كدة حرية رأى .. طيب سؤال لماذا لا تستضيفوا العابرين من الإسلام إلى المسيحية !؟ هل من إجابة !
( الصورة لحوار ممدوح مع جريدة صوت الأمة عندما كان منضما لشهود يهوه وصورة له وهو يحمل شهادة إسلامه )



View more the latest threads: