الجماعة "سلاح مرسى" فى خنق الإعلام الحر




باسم يوسف-وابراهيم عيسي-محمود سعد -الابراشي

كتبت- رشا حمدي: الأثنين , 07 يناير 2013 13:10
بدأ الرئيس "محمد مرسي" بعد توليه رئاسة الجمهورية بالتأكيد على حرية الإعلام وأنه لا يمكن أن يقصف قلمًا ولا تغلق قناة في عهده, ثم ما لبث أن أصبح الإعلام مهددا بالغلق، والإعلاميون مهددين بالحبس، بعد أن وجهوا سهام النقد لقرارات الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين.
ولا يمكن فصل تصريحات الرئيس الأخيرة، حول مقومات الدولة العصرية التي لا يمكن أبدًا أن تقوم بدون إعلام حر بعيد عن سطوة السلطة وسطوة جماعات المصالح والتمويل الفاسد، وعن تصريحات أعضاء جماعة الاخوان وعلي رأسهم د.عصام العريان نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة" الذي هاجم وسائل الإعلام المقروءة والمرئية بشدة في لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي علي قناة "المحور"، بل ووصل الأمر الي اتهامه قناة "سي بي سي" بأنها تقود الثورة المضادة وتمويلها مشبوه علي الرغم من أن برامجها اليومية تمتلئ بقيادات من جماعة الاخوان.
ويعد من أبرز أعداء جماعة الإخوان المسلمين من الإعلاميين حاليا د.باسم يوسف مقدم البرنامج الساخر "البرنامج" علي قناة "سي بي سي" والذي يواجه هجوما كبيرا من أنصار الجماعة من الشيوخ والسلفيين لسخريته منهم ومن الرئيس محمد مرسي في حلقات برنامجه الأمر الذي دفع محمود أبو العينين أحد محامي جماعة الإخوان الي رفع دعوي قضائية أمام محكمة القضاء الاداري لإلغاء ووقف بث برنامج " البرنامج", ومن المقرر أن تنظرها المحكمة يوم 9 مارس المقبل.
وأكدت الدعوى أن ما يفعله الإعلامي باسم يوسف يخرج عن إطار القيم الدينية والتي استوجبت عدم السخرية من الآخرين، وتناسى القيم التي نص على حمايتها الدستور والقانون وميثاق الشرف الإعلامي.
ويذكر أن هذه ليست الدعوى الوحيدة المرفوعة ضد باسم يوسف وبرنامجه لكن يوجد عدة دعاوي مرفوعة ضده بتهمة إهانة الرئيس وازدراء الأديان.
ويستحوذ الإعلامي والكاتب إبراهيم عيسي علي جانب كبير من كراهية الجماعة وأنصارهم من السلفيين لدرجة أن أحد أعضاء "حازمون" الذين حاصروا مدينة الإنتاج الإعلامي مع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل هددوه بالقتل، الأمر الذي دفع إبراهيم عيسي إلي تحرير محضر ضدهم.
ويواجه برنامج "هنا القاهرة " الذي يقدمه إبراهيم عيسي والذي يذاع علي قناة "القاهرة والناس" خطر الإيقاف بعد أن أقام عدد من المحامين دعوي أمام محكمة القضاء الإداري لوقف ومنع ظهوره علي شاشة أي قناة فضائية مرة أخري.
وقالت الدعوي إن "إبراهيم عيسي" دأب علي استخدام الألفاظ والعبارات والجمل والتعبيرات التي تنافي قيم وعادات وتقاليد المجتمع وتثير الفتنة وتهدد السلم والأمن الاجتماعي، والتي تتضمن تطاولاً علي الأفراد والرموز والمؤسسات والتي تشكل إهداراً لما يغرسه المدعون وغيرهم الملايين في نفوس أبنائهم من قيم وفضائل وأدب.
في السياق ذاته، تم إغلاق قناة "دريم" بحجة بثها لبرامجها من خارج مدينة الإنتاج الاعلامي في حين أكد الإعلامي وائل الإبراشي أنه السبب في غلق القناة لطرحه موضوعات جريئة ونقده المستمر لسياسات الحكومة والرئيس.
لكن القناة نجحت في الحصول علي حكم قضائي بعودة بث القناة من خارج المدينة، كما حصلت على تأييد من المحكمة بأن الاستشكال الذي قدمه اتحاد الإذاعة والتليفزيون على عودة بث القناة من ستوديوهات خارج مدينة الإنتاج الإعلامي لا يوقف تنفيذ حكم عودة البث قانونًا.
أما الإعلامي محمود سعد المذيع بقناة "النهار" فقد حققت معه نيابة استئناف القاهرة بالفعل في 6 ديسمبر، في اتهامه بسب وقذف الرئيس محمد مرسي .
وكان مندوب رئاسة الجمهورية قد تقدم ببلاغ ضد محمود سعد لاستضافته د.منال عمر أستاذة الطب النفسي لتحليل شخصية الرئيس محمد مرسي والتي طالبته بالتنحي عن منصبه، كما وصفت تصرفات مرسي بالطريقة العدوانية والقاهرة والسلطوية.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - الجماعة "سلاح مرسى" فى خنق الإعلام الحر