الجيش يحبط محاولة لتفجير كنيسة رفح بالتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد.. المتحدث العسكرى: منفذو المحاولة 4 ملثمين لاذوا بالفرار وتركوا خلفهم مفجرًا كهربيًا وقاذف "أر بى جى".. ولا تفاوض مع الإرهابيين

الإثنين، 7 يناير 2013 - 13:25
السيارة والأسلحة المضبوطة
كتب محمد أحمد طنطاوى

قال العقيد أركان حرب، أحمد محمد على، المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة، إن عناصر القوات المسلحة العاملة فى شمال سيناء، تمكنت فى تمام الساعة الواحدة من صباح اليوم، الاثنين، من إحباط محاولة لتفجير كنيسة رفح، وذلك بعد نجاح 3 دوريات تابعة للقوات المسلحة من ضبط سيارتين [ تويوتا دبل كابينة – دايو لانوس سماوى اللون وبدون لوحات]، فى المنطقة خلف حى الصفا بين كنيسة رفح وإحدى الوحدات العسكرية تحت الإنشاء.
وأوضح المتحدث العسكرى، فى بيان له، عبر موقعة على شبكة التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أن إحدى السيارتين فرت وبها مجموعة من العناصر الملثمة وبتفتيش السيارة الأخرى عثر على [4 جوال من مادة تى أن تى – 2 سلاح آلى – 2 خزنة – 50 طلقة – 5 مفجر كهربى – قاذف أر ب جى – دانة أر ب جى ].. وتقوم حاليا عناصر من القوات المسلحة بتمشيط المنطقة بحثًا عن العربة الأخرى.

وصرح مصدر عسكرى رفيع المستوى أن العناصر التى حاولت تنفيذ التفجير طاقم مكون من أربعة أفراد ملثمين فروا هاربين فور مداهمة قوات الجيش لهم، وتركوا سيارة المتفجرات والأسلحة الثقيلة.

وأوضح المصدر، أن العناصر الملثمة، التى حاولت تنفيذ التفجير عددهم 4 أشخاص يشتبه فى انتمائهم إلى قطاع غزة، ومن المتوقع أن تكون لاذت بالفرار من خلال أحد الأنفاق القريبة من منطقة الكنيسة التى جرت محاولة تفجيرها، لافتا إلى أن قوات الجيش الثانى الميدانى تعقبت كافة المناطق المحيطة بالكنيسة، ولم تتمكن حتى الآن من القبض على الملثمين.

وأشار المصدر، إلى أن المحاولة كانت تستهدف بالأساس تفجير الكنيسة خلال الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، حيث كان يتواجد بها أعداد كبيرة من الأقباط، خلال تأديتهم للطقوس والشعائر الدينية، وانتهزت العناصر المسلحة الفرصة لتقوم بذلك العمل، من أجل إفساد الأجواء الاحتفالية للإخوة الأقباط بكارثة إنسانية.

وقال المصدر، إنه من المرجح أن تزور قيادات عسكرية كنيسة رفح اليوم، من أجل الاطمئنان على سلامة الإخوة الأقباط ورعاة الكنيسة، بعد المحاولة التى استهدفتهم صباح اليوم، وسوف يتم تحريك آليات عسكرية متنوعة ناحية رفح اليوم الاثنين، وإعادة انتشار للقوات، وتكثيف للدوريات الأمنية من جانب قوات حرس الحدود للحيلولة دون تنفيذ أى هجمات مسلحة تستهدف النيل من أى مواطن مصرى على أرض سيناء.

وأضاف "القوات المسلحة سوف تواجه أى أعمال عنف فى شبه جزيرة سيناء بمنتهى الحسم والقوة، ولن تقبل بأى حال محاولات بعض العناصر الإجرامية للعبث بأمن سيناء سواء شمالا أو جنوبا، لافتا إلى أن القوات المتواجدة فى سيناء على أعلى درجات الاستعداد والكفاءة القتالية لمواجهة أى أعمال عدائية تحاول النيل من استقرار سيناء.

كان العقيد أركان حرب أحمد محمد على المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة قد أكد أن العملية الأمنية فى شبه جزيرة سيناء مستمرة، ولم تتوقف كما روج عدد من وسائل الإعلام بدعوى التفاوض مع العناصر الإجرامية المسلحة، لافتًا إلى أن العملية تسير وفق الإطار المخطط لها بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية فى وزارة الداخلية، ولا توجد أى أطر للتفاوض مع عناصر إجرامية مسلحة تستهدف النيل من أمن سيناء واستقرارها.






اليوم السابع


View more the latest threads: