نيابة الأقصر تواصل جهودها لكشف غموض مقتل ابنتى توفيق باشا أندراوس.. مدير الأمن يستبعد دافع السرقة.. وحزب الوفد يطالب الداخلية بضبط الجناة

الإثنين، 7 يناير 2013 - 17:36
قصر توفيق باشا
الأقصر - مصطفى جبر

تواصل نيابة الأقصر، تحقيقاتها لكشف ملابسات حادث مقتل ابنتى توفيق باشا أندراوس، القيادى بحزب الوفد، ونائب مجلس الأمة فى فترة ثورة 1919، وذلك بعدما تم العثور على جثتيهما داخل قصر توفيق باشا، بشارع الكورنيش بمحافظة الأقصر، صباح اليوم.

جاء ذلك فى الوقت الذى أكد فيه مدير أمن الأقصر، اللواء أحمد ضيف أن الحادث لم يكن بدافع السرقة، مشيراً فى تصريحات له عقب معاينة موقع الحادث، إلى أن المعاينة كشفت عدم سرقة أى من محتويات القصر، وأن دافع السرقة مستبعد.

كان أحمد عاطف وشريف الجبالى وكلاء النيابة قد توجها إلى قصر توفيق باشا أندراوس بشارع كورنيش النيل، وتبين من المعاينة أن الجثتين لابنتى توفيق باشا أندروس وهما صوفى 82 سنة، ولودى 79 سنة، كما تبين وجود عصا حديدية بجوار الجثتين، كما تبين أن الجثتين بهما آثار ضرب فى منطقة الرأس.

وأكدت مصادر أن ابنتى توفيق باشا كانتا تعيشان فى القصر ولم يكن هناك سوى أحد الأفراد يتردد عليهما لمساعدتهما من فترة إلى أخرى، وزارهما مساء أمس وطرق الباب فلم يجد استجابة منهما، ثم غادر واتصل هاتفيا بمحامى عائلة أندراوس الذى كان مسافرا وأخبره بأنه حاول زيارة السيدتين فى قصرهما إلا أنهما لم يفتحا له الباب.

وعندما عاد المحامى من سفره صباح اليوم توجه بصحبة الرجل إلى القصر وأبلغا الشرطة التى انتقلت وقامت بكسر باب القصر وتم اكتشاف الجريمة والعثور على الجثتين. وجار نقل الجثتين إلى مستشفى الأقصر الدولى، وأمرت النيابة باستدعاء الطبيب الشرعى لتشريح الجثتين، كما أمرت بانتداب المعمل الجنائى لرفع البصمات من موقع الجريمة.

من جانبه، أدان حزب الوفد بالأقصر الحادث، وقال شعبان هريدى أمين الحزب إنهم ينعون ببالغ الأسى والحزن الفقيدتان، مطالبا وزارة الداخلية بسرعة كشف غموضها والقبض على المتهمين اللذين لم يراعو ولم يقدروا دور والد الضحايا، وهو الرجل القيادى العظيم الذى استضاف الزعيم سعد زغلول فى عام 1921 عندما صادرت الحكومة وسلطاتها حرية سعد زغلول فى رحلته النيلية، ومنعت الحكومة الباخرة التى يستقلها الزعيم من أن ترسو على أى شاطئ من شواطئ المدن.

يذكر أن قصر توفيق باشا أندراوس الذى حدثت به الواقعة شيد عام 1897م، وهو القصر الوحيد الذى استقبل الزعيم سعد زغلول فى عام 1921 عندما صادرت الحكومة وسلطاتها حرية سعد زغلول فى رحلته النيلية، ومنعت الحكومة الباخرة التى يستقلها الزعيم من أن ترسو على أى شاطئ من شواطئ المدن، إلا أن صاحب القصر لجأ إلى حيلة شجاعة واستضاف الزعيم فى قصره، كما استضاف القصر كثيرا من مشاهير العالم ويتصدر القصر واجهة معبد الأقصر.


اليوم السابع