ننفرد بنشر خطة الإخوان للاحتفال بالذكرى الثانية للثورة 25 يناير.. الجماعة تدرس لمدة 3 ساعات الخروج بمظاهرات للاتحادية والتحرير.. واجتماع خلال أيام لدراسة الاعتصام والخروج بالمؤيدين فى المحافظات

الإثنين، 7 يناير 2013 - 21:40
مظاهرات إخوانية
كتب هانى عثمان

علم "اليوم السابع" تفاصيل الاجتماع المغلق الذى جمع عدداً من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة، الذى عُقد ظهر أول أمس،الأحد، واستمر لما يقرب من 3 ساعات، لبحث خطة الجماعة للاحتفال بالذكرى الثانية لثورة 25 يناير.

وأكد مصدر مطلع، أن قيادات جماعة الإخوان طالبت خلال اجتماعها بوضع خطة للاحتفال المزمع تنظيمه، تتواكب مع دعوة جبهة الإنقاذ الوطنى للتظاهر يوم 25 يناير القادم ضد الدستور وسياسات النظام الحاكم.

وقال المصدر، إن قيادات جماعة الإخوان اتفقت على العمل مبكرا فى الشارع عن طريق الدفع بأعضائها والمؤيدين لهم إلى التظاهر خلال الأيام القليلة المقبلة فى محيط قصر الاتحادية وميدان التحرير واستغلال حالة الهدوء التى تسيطر على المكانين خلال الأيام الحالية، بالإضافة إلى تبرير التظاهر السلمى بأنه اعتراضا على حكومة الدكتور هشام قنديل التى شهدت تعديلات فى عدد من ائب الوزارية فى الأيام الماضية، رغم فشلها فى وضع خطة واضحة لتحقيق طموحات الشعب المصرى والارتقاء به وتنفيذ مشروع النهضة.


وأضاف المصدر، أن تحديد موعد للبدء فى الدفع بالحشود المؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين، سواء أعضائها أو التيار السلفى فى الشارع، بدءا من يوم الجمعة القادم أو الثلاثاء الذى يليه، على أن يتم دراسة الاعتصام فى المكانين المحددين سلفا وهما محيط قصر الاتحادية وميدان التحرير على ضوء الأحداث التى سيشهدها الشارع بعد بدء التظاهر ضد الحكومة الحالية، كما تم خلال الاجتماع اقتراح الدعوة خلال التظاهر بتشكيل حكومة جديدة تضم عناصر من المنتمين للجماعة لتنفيذ مشروع النهضة وبرنامج الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية الذى أعلنه خلال الانتخابات الرئاسية الماضية.

وتابع المصدر، أن قيادات الجماعة تم الاتفاق بينهم على أن تكون المطالب المعلن عنها خلال التظاهرات المزمع الاتفاق على خروجها فى القاهرة تغيير وزير الداخلية الجديد اللواء محمد إبراهيم والمطالبة بعودة اللواء أحمد جمال الدين لمنح المواطن فى الشارع إيحاء بأن الوزير الجديد لم يكن محل ترحيب من جماعة الإخوان المسلمين وإنهم لم يتدخلوا فى اختياره ضمن التعديلات الوزارية الجديدة، وذلك حتى يكونوا أول من طالب بتغييره واعترض عليه فى حال والتظاهر ضده، تخوفا من أى أحداث قد تطرأ على الشارع خلال المظاهرات التى دعت إليها جبهة الإنقاذ الوطنى فى 25 يناير القادم.

وأوضح المصدر، أن قيادات الجماعة يهدفون من وراء الخروج بمظاهرات ضد الحكومة ووزير الداخلية الجديد إلى بعث برسائل تخويف إلى المواطنين من الخروج فى مظاهرات جبهة الإنقاذ الوطنى فى 25 يناير القادم وتقليل الأعداد المشاركة فيها إلى أرقام ضيئلة تؤدى إلى فشلها، وذلك ما يرجح فكرة الاعتصام قبل أيام قليلة من الذكرى الثانية للثورة فى محيط قصر الاتحادية وميدان التحرير أو أحدهما لمنع متظاهرى القوى المدنية من التوجه إلى أحد المكانين للتظاهر أو الاعتصام بدعوى وجود قوى إسلامية بهما ومنعا للاحتكاك وتكرار أحداث العنف فى الشارع والتأثير على استقرار البلاد.

كما قال المصدر، إن قيادات الجماعة الإخوانية وقيادات حزبها السياسى سيعقدون اجتماعا مغلقا خلال الأيام القليلة القادمة لمناقشة كيفية الاستعدادات الأخيرة لما تم الاتفاق عليه بالتظاهر والنزول للشارع قبل أن تخرج مظاهرات القوى المدنية، ودراسة إمكانية تنظيم مظاهرات فى عدد من المحافظات قبل موعد الذكرى الثانية بأيام قليلة.

وكانت قيادات جبهة الإنقاذ الوطنى قد عقدوا اجتماعا أمس، الأحد، بمقر حزب المصريين الأحرار، تم خلاله مناقشة خطة الاستعداد لمظاهرات إحياء ذكرى 25 يناير القادمة والمسيرات الخاصة بها، كما ناقش الاجتماع تحديد المطالب التى ستخرج بها الجبهة، فى اليوم نفسه، كما تداولت قيادات الجبهة فى الاجتماع كيفية إدارة مستقبل الجبهة فى الفترة المقبلة وموقفها من عدة قضايا، أولها الحوار الوطنى التى تستمر الرئاسة فى الدعوة له وأيضا الموقف من قانون الانتخابات وكيفية الاستعداد للانتخابات المقبلة.




اليوم السابع

View more the latest threads: