الكنيسة الأرثوذكسية تنفي وقوع إصابات بين الأقباط أثناء تهنئة البابا بعيد الميلاد

كتب : أ ش أ منذ 10 دقائق
طباعة

البابا
نفت الكنيسة الأرثوذكسية ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية عن وقوع إصابات أو ضحايا بين الأقباط أثناء احتشاد المئات، اليوم، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية لتهنئة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بعيد الميلاد، الذي يعد الأول له منذ اعتلائه الكرسي البابوي في شهر نوفمبر الماضي.
وقال الدكتور صموئيل متياس، رئيس فرق الكشافة الكنسية المسؤولة عن التنظيم في الكنيسة الأرثوذكسية، "إن ما نشر عن وقوع ضحايا وإصابات بين الأقباط أثناء التزاحم اليوم لتهنئة البابا تواضروس الثاني عارٍ تماما من الصحة ولا يعبر عن حقيقة اليوم الذي تم في شكل احتفالي لائق"، موضحا أن البابا استقبل ما يزيد عن 100 شخصية رسمية وسياسية وحزبية وعامة للتهنئة، كما خرج أكثر من مرة للقاء الأقباط الذين توافدوا لتهنئته بالمقر البابوي.
وأضاف متياس، في تصريح له اليوم، "إن البابا تواضروس توجه بعد انتهاء الاستقبالات إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون".
وأوضح متياس أن المقر البابوي شهد توافد أعدادا كبيرة من الأقباط وحاول البابا بمحاولة السلام عليهم بشكل شخصي ولكن الزحام الشديد أدى لعدم تمكنه من ذلك واضطر للعودة الى قلايته حتى غادر الكاتدرائية بسلام وغادر الأقباط عائدين بسلام لمنازلهم دون وقوع مشاجرات أو إصابات كما نشر".
من جانبه، أكد القمص أنجيلوس إسحق، سكرتير البابا تواضروس الثاني، أن ما نشر عارٍ تماما من الصحة ويشوه احتفالية جميلة من الحب الذي شاهده اليوم عشرات الشخصيات الرسمية والعامة التي جاءت لتهنئة البابا تواضروس الثاني بالعيد".
وأضاف إسحق "تجسد حب الأقباط للبابا في الزحام الشديد وتوافد الآلاف من أجل رؤية البطريرك الذي قابل الكثير منهم طوال اليوم في شكل أظهر حب الأب نحو أبنائه دون أن تقع أي إصابات أو اشتباكات".

View more the latest threads: