البرادعى يضع استجابة السلطة لشروط النزاهة شرطاً لخوضن الإنتخابات القادمة




البرادعى








صفاء عصام الدين
كشفت مصادر بحزب الدستور، عن رغبة محمد البرادعى، رئيس الحزب، فى خوض الانتخابات البرلمانية، فى حال استجابت السلطة لشروط وضمانات النزاهة التى سبق أن أعلنتها جبهة الإنقاذ الوطنى، وأضافت المصادر أن البرادعى أفصح برغبته تلك لقيادات بالجبهة.

من جهة أخرى، قال عضو لجنة تسيير الأعمال بحزب «الدستور» شادى الغزالى حرب، إن موقف البرادعى من الانتخابات مرهون بالمطالب التى أعلنتها الجبهة، وفى مقدمتها القصاص للشهداء ومحاكمة وزير الداخلية، وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى.

فيما قال باسل عادل، عضو اللجنة بالحزب، إنه «لا يعلم بما قاله البرادعى، فى اللقاءات المغلقة، لكن التحليل السياسى للقاءات التى جمعت بينه وبين قيادات الإخوان المسلمين يمكن أن تشير إلى أنه يرغب فب خوض الانتخابات وفق ضمانات».

فى سياق منفصل، قال رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى القيادى بجبهة الإنقاذ محمد أبوالغار، لـ«الشروق» إن الإتحاد الأوروبى بدأ استعدادات لمراقبة الانتخابات فى مصر، مبينًا أن السفير الإسبانى بالقاهرة، أخبره بنشر الاتحاد الأوروبى إعلانات فى إسبانيا لطلب متطوعين للمشاركة فى مراقبة الانتخابات، وأضاف «من المؤكد أن هذا الإعلان موجود فى كل الدول الأوربية، ويدل على أن الاتحاد الأوربى اتفق مع مصر على مراقبة الانتخابات التشريعية القادمة».

ونفى أبو الغار وجود ضغوط على قيادات الجبهة للمشاركة فى الانتخابات وقال «كل ما فى الأمر أن الوفود الأجنبية التى نجتمع بها تندهش عندما تسمع عن خيار مقاطعة الانتخابات، لأن هذا الأمر لا يحدث عندهم».
بينما علق أبوالغار على غياب مؤسس التيار الشعبى، حمدين صباحى عن الإجتماع الأخير للجبهة، بقوله «صباحى أخبرنى قبل الاجتماع بيومين أنه لن يشارك وسيحضر عنه عزازى على عزازى، ومعنى ذلك أن التيار موجود بالجبهة، لكن صباحى انحاز لرغبة شباب التيار بمقاطعة الانتخابات»، مضيفا «الكلام عن تجميد عضوية البرادعى وصباحى إذا شاركت أحزاب الجبهة فى الانتخابات كلام فارغ».

و أكد أحمد سعيد، رئيس حزب المصريين الأحرار وجود «ضغوط أمريكية على جبهة الإنقاذ لدفعها لخوض الحوار الوطنى، باعتباره الحال الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة».

وأضاف سعيد لـ«لشروق»: «المسئولون الأمريكيون يرون أن دخول الجبهة فى حوار مع الرئاسة يعيد الثقة فى المشهد السياسى ويؤدى إلى استقرار اقتصادى وطمأنة المستثمرين والجهات المانحة».

ونفى سعيد وجود ضغوط أمريكية على الجبهة لخوض الانتخابات التشريعية وقال: «كنت أشارك فى تمثيل الجبهة فى اجتماعات مع بعض الشخصيات الأمريكية، بما فيها جون ماكين، ولم يحدثنا أحد عن الانتخابات».

وبشأن رفض التيار الشعبى المشاركة فى الانتخابات، مع استمراره فى الجبهة، قال رئيس المصريين الأحرار: «هذا موقف متوقع، فالتيار ليس حزبا ليخوض الانتخابات».

وأضاف «الجبهة لم تتطرق لمناقشة الموقف من الانتخابات بصورة جدية فى اجتماعها أمس الأول»، مشيرا إلى تمسك الجبهة ببعض الشروط وأهمها تغيير الحكومة، موضحا «الحكومة الحالية غير قادرة على الإشراف على الانتخابات وضمان نزاهتها».

وبشأن استعدادات الحزب فى الدوائر فى حال اتخاذ قرار بالمشاركة، قال سعيد «الدوائر غير متفق عليها لكن لدينا مرشحين جددا وآخرين كانوا أعضاء بمجلس الشعب المنحل».
حسام الخولى، سكرتير مساعد رئيس حزب الوفد، قال «لا توجد أى ضغوط من جهات خارجية على الجبهة»، وأضاف «أمريكا متحيزة للإخوان وهذا مرتبط بمصالحها ومصالح إسرائيل، ونحن ليس لدينا ما نقدمه لهما.. الأمريكيون دائما علاقتهم بالحاكم».