شفيق: على مرسى وجماعته التحقيق فى من هرب من السجون وتزوير الانتخابات

3/29/2013

أكد الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسى السابق، أنه لن يكون عصا لضرب الثائرين المصريين، ولن يسمح بأن يستخدم الاخوان اسمه فى تصفية حساباتهم مع الشباب، بتلفيق قضايا من بلاغات سبق أن تنازلت عنها.

وقال شفيق، فى بيان له، "فوجئت بإحالة الناشطين علاء عبدالفتاح ومنى سيف للجنايات في حرق مقر حملتي، رغم أني اعلنت وقتها فى خطب منشورة اننى تنازلت عن هذه البلاغات"، مشيرا أن هذه الواقعة تثبت اصرار الاخوان على تلفيق القضايا بأى صورة ، وهو ما يتعرض له مئات من المعارضين في مصر.

وأضاف شفيق قائلا:"اذا كنت أدين أى مظهر للعنف فى التعبير عن الاحتجاج، فاننى ارفض بشدة اهانة القانون في توظيفه لتصفية الخلافات السياسية"، موجها رسالة للإخوان قائلا:"فليعلم الاخوان أن ازمة الحكم فى مصر لن تحلها التلفيقات القانونية، كما لن تحل ازمة الاقتصاد أي قروض أوصفقات لتسليم من لجأوا لمصر مقابل المال".

وتابع شفيق ان ازمة الحكم لن تجد حلا الا باعادة بناء الشرعية بدستور جديد يرضى عنه المصريون ، وانتخابات جديدة، حرة و نزيهة، مشيرا ان خلاف هؤلاء الشباب الثائرين معه يمكن تفهمه، قائلا:"علما بان تصريحى الاول حين توليت رئاسة وزراء مصر هو اننى مستعد وقادر على تلبية كل مطالب الشباب".

وأشار شفيق ان بين الثائرين ومن يؤيدونى انتخابيا توافق على دولة مدنية ديموقراطية ورفض التطرف الدينى، موضحا أن هذه فرصة جديدة لفتح حوار بناء بين قوى مصر المدنية.

ووجه شفيق رسالة للإخوان قائلا:"اذا كان الاخوان ورئيسهم يريدون حقا تطبيق القانون والتفتيش في ملفات سابقه فاننا نطالب بتطبيق القانون على من هربوا من السجون يوم 28 يناير 2011..اذا كان الاخوان ورئيسهم يريدون حقا تطبيق القانون فاننا نطالب بتطبيق القانون على من قتلوا شهداء مصر على الحدود..اذا كانوا يريدون حقا تطبيق القانون فاننا نطالب بتطبيقه والتحقيق في الطعون المعطلة عمدا في تزوير الانتخابات، بدلا من تلفيق القضايا للشباب".