"الإخوان" توزع رسالة بالمساجد للاعتذار لسكان المقطم عن العدوان والترويع..وتؤكد:بعض السياسيين يحاولون تحويل الخلاف لصراع


الجمعة 29.03.2013 - 04:27 م


جانب من الاشتباكات فى محيط مكتب الارشاد


القاهرة-أ ش أ
وجهت جماعة الاخوان المسلمين رسالة الى سكان منطقة المقطم التي يقع بها المقر العام للجماعة أعربت فيها عن حزنها وأسفها لأحداث العنف التي شهدتها المنطقة يوم الجمعة الماضي.

وقالت الرسالة التي تم توزيعها اليوم الجمعة عقب صلاة الظهر بمختلف المساجد "يعلم الله عز وجل مدى أسفنا وحزننا لما أصابكم يوم الجمعة الماضي من إرهاب وعدوان وتهديد وترويع من فئة من البلطجية المأجورين الذين لايحترمون أي قيمة إنسانية أو دينية أو خلقية أو قانونية، ولا يقدرون أبسط حقوق الإنسان أي قدر أو مكانة" على حد قول الخطاب.

وأضافت الرسالة "نحن نقدم أسفنا عما جرى رغم ما نالنا من جراح ومرارة وألم، واعتداءات وحشية شهدها القاصي والداني، وعرضها كثير من المواقع على صفحات الإنترنت، وظهرت بعض الصور للجرائم البشعة على صفحات بعض الصحف، التي استخدمت فيها كل وسائل القتل والإصابة والحرق بكل الأسلحة".

وتابعت الجماعة قائلة في رسالتها "سكنا في جواركم بالمقطم ليكون مركزنا مقرا إداريا ومكانا ننشر منه دعوتنا بالحكمة والموعظة الحسنة، حريصون على المصلحة العامة والسلم الأهلي والاجتماعي، محترمون إرادة الشعب وخياراته، نعمل في سلمية كاملة وخطوات حضارية راقية، نبني مصر مع أبنائها المخلصين، ونقدم الخير للجميع".

وأعربت الجماعة عن أملها في أن يظل الخلاف السياسي في إطار المبادئ والأخلاق واحترام الديمقراطية، وأن يكون مكان إدارة هذا الخلاف في المحافل السياسية، بعيدا عن المساكن الهادئة والمباني الإدارية وطرق المواطنين ومساجدهم وعن المرافق العامة.

وقالت الرسالة "للأسف الشديد أراد بعض السياسيين تحويل الخلاف السياسي إلى صراع، والصراع إلى عدوان بغية إثارة ما يشبه الحرب الأهلية في المجتمع، من أجل انهيار الاقتصاد وإسقاط النظام".

وأضافت الرسالة "حاول هؤلاء السياسيون وعدد من الإعلاميين الإيهام بأن الدولة تدار من مقرنا بالمقطم وهي أكذوبة كبرى ظلوا يرددونها على طريق اكذب واكذب واكذب حتى يصدقك الناس، ثم قاموا بالتحريض على تدمير هذا المقر وحرقه، ومن هنا حدث ما حدث يوم الجمعة الماضي من استئجار للبلطجية يقودهم عدد من السياسيين، وأحدثوا من الإجرام والرعب والفزع في المقطم ما أحدثوه، الذي نقدم أسفنا جميعا عليه رغم أننا كنا ضحايا هذا الإجرام والتزمنا ضبط النفس والتعالي على الآلام والجروح، وعدم الانجرار إلى الرد بالعنف على العنف، حتى لا تتفاقم الأمور وتزيد الخسائر التي تلحق بالوطن والمواطنين".