باسم يوسف: نشكر جمهور "البرنامج" لعدم التفاته إلى شائعات يروجها من انحسرت عنهم الأضواء

كتب : سهيلة حامد
باسم يوسف
وجهت أسرة برنامج "البرنامج"، الذي يقدمه الإعلامي الدكتور باسم يوسف، ويذاع على قناة "سي بي سي" خالص الشكر والتقدير لجمهور البرنامج عبر بيان نشره يوسف، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وقال: أتوجه بخالص الشكر والتقدير للجمهور الواعي الذي حضر تصوير حلقة الأربعاء الموافق 27 مارس، من "البرنامج"، وكذلك الجمهور العريض ممن يتابعوننا على شاشات التليفزيون والإنترنت في جميع أنحاء العالم، الذي أبدى تضامنه الكامل معنا، حيث لم يبال هذا الجمهور، ولم يلتفت إلى المهاترات والتهديدات والشائعات الكاذبة، التي يروجها من انحسرت عنهم الأضواء فلم يجدوا بديلا غير السباب والتهديد والترهيب والخوض في الأعراض في محاولة بائسة للتغطية على ضعف الحجة وكم الأكاذيب والاتهامات التي تخرج من أفواههم.
وأكدت أسرة "البرنامج" في بيانها، أنها لن تنحدر أو تنجرف أو تنزلق لهذا المستوى المتدني، الذي وصل إليه أحد رواد عالم تأليف القصص المختلقة، والتهديدات الفارغة، والبطولات الزائفة، فقد قلنا من قبل ونكرر أننا نتوقع هذا الأسلوب المتدني من هؤلاء، وقد أشرنا من قبل أننا لن يرهبنا أحد للتعبير عن رأينا حتى لو كان من محترفي الترهيب والبلطجة والبذاءة، وسنترك المجال للآخرين ممن لا يجيدون إلا السباب والخوض في الأعراض لسعيهم المحموم لتنفير الجمهور منهم، بأسلوب ينم عن سوء الخلق والمقصد، فلقد أثبتنا أننا يمكن أن نكشف زيف وضعف وقلة حيلة من يتاجرون بالظهور الإعلامي، من أصحاب المواقف المتضاربة والبطولات الزائفة، ولا يعنينا الانزلاق إلى سجال شخصي معهم، فلم يتبق لهؤلاء إلا محاولات بائسة لجرنا لمواجهات على قنوات البعض منها للأسف يسمى بقنوات دينية.
وأردف قائلاً: لقد أثبتنا وجهة نظرنا، في أقل من عشرين دقيقة، بينما يقضي الآخرون الساعات في مداخلات ولقاءات وتخرج من أفواههم الأكاذيب.
كما أوضح يوسف، ما وصفه بالكذب بزيادة الاحتياطات الأمنية، خوفا من شخص لا يملك أكثر من صوت مزعج وشتائم منفرة، ففريق البرنامج، قد اتخذ هذه الاحتياطات الأمنية منذ بداية الموسم الثاني من أجل سلامة الجمهور، الذي نتشرف باستضافته أثناء التصوير وأيضا لحماية التجهيزات الموجودة في المسرح، خاصة في ظل الانفلات الأمني الموجود في البلاد وليس من أجل مقدم البرنامج.
وتتباحث أسرة البرنامج وعائلاتهم حول مدى جدوى اللجوء للقضاء، لما صدر ضدهم من سب وقذف وتشهير وخوض في الأعراض، وإذا كان هذا سيعطي مساحة إعلامية لمن لا يستحق إلا التجاهل.



View more the latest threads: