أحمد دراج: "مبارك" يحاول تشويه "البرادعي" لأنه كان سببا في خلعه
القيادي بحزب الدستور: "مبارك" لم يذكر صفقته مع "الإخوان" لترك العمل السياسي والاشتغال بالاقتصاد
كتب : غادة علي

أحمد دراج
شكك الدكتور أحمد دراج القيادي بحزب الدستور، في صحة تصريحات الرئيس المخلوع مبارك بخصوص حديثه هاتفيا مع الرئيس الأمريكي بارك أوباما خلال الثورة، بعد أن طلب منه الأخير تسليم السلطة لبعض السياسيين منهم الدكتور محمد البرادعي، مؤكدا أن الزج باسم رئيس حزب الدستور "مجرد عملية انتقامية"، ومشككا بشدة في أن يكون أوباما قال هذا الكلام بتلك الطريقة أو بهذه الأسماء.

وأضاف دراج لـ"الوطن": "إذا كان أوباما لديه أسماء محددة يريد تسليمها السلطة، لكان نفذ خطته شاء مبارك أو رفض، لأنه في هذا الوقت كان في أضعف حالاته بعد خروج الشعب ثائرا عليه في 25 يناير".

وأكد أن ذكر مبارك اسم البرادعي دونا عن غيره من السياسيين هو عملية مقصودة لتشويهه هدفها الانتقام منه، لإحساس مبارك أنه كان أحد الأسباب التي ساعدت في خلعه من الحكم.

وعدد دراج الأسباب التي تؤكد عدم صحة ما قاله مبارك، مشيرا إلى أن البرادعي قرر عدم الترشح للانتخابات الرئاسية الأخيرة، كما أنه وقت ثورة 25 يناير صرح أنه لن يرشح نفسه في حال أجريت انتخابات مبكرة.

وعن رأي مبارك في جماعة الإخوان المسلمين، قال إن إجابته عن هذا السؤال ناقصة، حيث لم يدِن نفسه لتعامله معهم، حيث عقد معهم صفقة تلزمهم بالابتعاد عن العمل السياسي في مقابل حرية العمل بالاقتصاد، وظل يستخدمهم كفزاعة للغرب.

جدير بالذكر أن مبارك قال في تصريحه لـ"الوطن"، إنه "في يوم 28 أو 29 يناير 2011 مش فاكر اليوم بالضبط، كانت المظاهرات مستمرة في ميدان التحرير، واتصل بي الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرتين أو تلاتة، وسألني إيه الموقف عندك، وبادرني بأن رأيه تسليم البلد لمجموعة من السياسيين منهم محمد البرادعي".


View more the latest threads: