سياسيون لـ"عبد الماجد": الجماعة تستخدمك لترويع معارضيها.. البنهاوى: 30 يونيو سيكون مقبرة لمن يهدد الشعب.. "العلايلى": كل إناء بما فيه ينضح و"الإخوان"ستضحى بكم..شعبان: لن نخاف تهديداتك وسنرى من الشجاع
الخميس، 20 يونيو 2013 - 14:14

عاصم عبد الماجد القيادى بالجماعة الإسلامية
كتب على حسان

أكد سياسيون أن تصريحات عاصم عبد الماجد القيادى بالجماعة الإسلامية، والتى قال فيها بـ"إن موعدنا 30 يونيو وقتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار"، تعبر عن مدى رعبهم من 30 يونيو، وقالوا إن جماعة الإخوان المسلمين تستخدم زراعها لترويع المواطنين المشاركين فى المليونية لإسقاط النظام، رافضين فى الوقت نفسه ربط الإسلام بالنظام.

وعلق المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، على تصريحات، المهندس عاصم عبد الماجد القيادى بالجماعة الإسلامية، بأن موعدنا 30 يونيو عند الاتحادية.. و"قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار"، قائلاً "عاصم عبد الماجد هو ذراع لجماعة الإخوان المسلمين، تستخدمه لترويع خصومها وتهديدهم بشكل مباشر وفج، ولكننا لا نخاف من تلك التهديدات البائسة التى تعبير عن رعب التيارات الإسلامية من 30 يونيو، لأن الشعب كشف حقيقتهم وأزال ورقة التوت عن سوءاتهم"، على حد قوله.

وأضاف شعبان، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن تصريحات عبد الماجد، هدفها ترويع المصريين لعدم النزول فى يوم 30 يونيو، موضحاً أنه لعب فى الوقت الضائع، لأن 30 يونيو استرداد للكرامة والمصريين لن يخيفهم أوهام الإرهابيين وسينتصرون فى المعركة.
وتابع المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، قائلاً "ما ذكره عبد الماجد إن قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار، هذا معناه أنهم يعدون لجرائم قتل المتظاهرين السلميين يوم 30، وأى نقطة دم سيتحدث سيكونون هم أصحاب الجريمة، ومسألة قتلاهم فى الجنة لن أتحدث عنها، لأنهم قتلوا فى حرب ضد الأبرياء وليس دفاعاً عن الوطن أو الدين، وأيضاً الله هو الذى يقدر مكانه كل راحل، وموعدنا يوم 30 وسنشاهد من هو المرعوب ومن هو الشجاع وسنعرف من ينتمى للثورة ومن يدافع عن الباطل"، على حد قوله.

قال توحيد البنهاوى، القيادى بالحزب العربى الناصرى، إن تلك التصريحات توضح مدى الهلع الذى يعيش فيه الإخوان المسلمين، لأنهم ارتبطوا بالعنف فى السابق، قتل النقراشى باشا والخازندار، ومحاولة اغتيال جمال عبد الناصر، وكذلك الجماعة الإسلامية سابقا قتلت السياح، مضيفاً "30 يونيو سيكون مقبرة لمن يهددون شعب مصر، والثورة سوف تستكمل وتحقق أهدافها".

وتساءل القيادى بالحزب الناصرى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، هل تصريحات عبد الماجد بأن قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار، تعنى أنه أخذ تفويض من الله بمن يدخل الجنة ومن يدخل النار؟، من يقول ذلك يوضح أنه لا يعى فى الدين شىء، لأنه الله هو وحده من يحدد من يدخل النار الذين يحملون السلاح ويؤدون ثورة الشعب هم من يدخلون النار.
ومن جانبه وجه الدكتور محمود العلايلى، القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، رسالة إلى عاصم عبد الماجد القيادى بالجماعة الإسلامية، مفادها "كل إناء بما فيه ينضح ووصف الاعتراض على الرئيس بأنه اعتراض على الإسلام كذب، ومن يتحدثون عن العنف هم الذين يؤججونه".

وحمل، العلايلى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، مسئولية تلك التهديدات للدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، وجماعة الإخوان المسلمين، موضحاً أن سكوتهم على تلك التهديدات يعنى موافقتهم عليها، لافتاً إلى أن المعارضة لا تأخذ تلك التصريحات بشكل حقيقى، ولكنها تصريحات كاشفة لما تقوم به جماعة الإخوان المسلمين، من استخدام هولاء بمثابة أيادٍ لها للترهيب والقتل.

ووجه القيادى بجيهة الإنقاذ، رسالة أخرى إلى عاصم عبد الماجد، مفادها: "أنتم لستم أعز عند الجماعة من حلفائها التى ضحت بهم فى بداية مشوارها، لأنهم ليس لديهم عزيز، وتصريحاتك أى وكيل نيابة لسه متخرج سيحولها إلى قضية تحريض واضح على القتل".


View more the latest threads: