حرب الإخوان والمعارضة لاستقطاب الأقباط قبل 30 يونيو

الاربعاء, 19/06/2013 - 7:14م
كتب:
فاطمة خميس





ضغوط إخوانية لعدم مشاكرة الأقباط في 30 يونيو..والبابا يؤكد : "أنا ماليش دعوه"
كلما اقترب يوم 30 يونيو زاد الصراع بين جميع طوائف الشعب المصري، وتعتبر الكنيسة المصرية جزء من هذا الصراع حيث تشهد حالة من التوتر بين الأباء والقساوسة داخل الكنيسة، فالبعض منهم يريد أن يحمي الشباب القبطي ويمنعهم من النزول يوم 30 يونيو، وفي المقابل يرحب البعض الاخر بنزول الاقباط، وفي مقابل حالة الصراع التي تشهدها الكنيسة حالة من الغضب التي تجتاح الشباب القبطي بسبب تدخل الكنيسة ومحاولة بعض اباء الكنيسة منع الاقباط من النزول، مؤكدين أن هناك ضغوط من قبل جماعة الاخوان المسلمين ومؤسسة الرئاسة لمنع نزول الاقباط يوم 30، ولكن قرار البابا في النهاية كان حاسم حيث قال البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اثناء تعليقه علي مشاركة الاقباط في مظاهرات 30 يونيو القادم أن الأقباط ليسوا قطيعًا يتم توجيههم في المظاهرات، مؤكدا أن الدنيا تغيرت وكل مصري يدرك ماذا يريد أن يفعل في 30 يونيو، وحرص أن يكون دور الكنيسة روحي، وليس هناك توجيه للأقباط.
واشار البابا إنه لا مانع من نزول الأقباط في هذا اليوم.
وأكد البابا أنه لن يصدر أي تصريحات أو تعليمات مباشرة من الكنيسة والقساوسة لشباب الأقباط خلال المظاهرات.
وفي نفس الوقت أكدت جميع الحركات القبطية علي ضرورة نزولها والمشاركة مع باقي الشعب المصري في المظاهرات حيث قال شريف رمزى مؤسس حركة "أقباط بلا قيود" أن الحركة سوف تشارك في مظاهرات 30 يونيو، وذلك للمطالبة بحقوقهم كمواطنين مصريين وليس كاقباط.
وأكد رمزى علي مُشاركة الحركة فى فعاليات 30 يونيو بكل قوة جنباً إلى جنب مع كل القوى الوطنية والثورية المُخلصة.
وأوضح أن جميع اعضاء الحركة يرفضوا رفع أي شعار للحركة، لان لديهم مطلب وأحد وهو عودة مصر ككل التي استولي عليها جماعة الاخوان المسلمين، بعد أن وعدوا بتنفيذ مطالب الثورة ولم ينفذوا شيء منها.
قال أمجد مراد نائب رئيس ائتلاف أقباط مصر أن هناك اجتماعات يومية بين كافة القوي والأحزاب الثورية والسياسية لوضع السيناريوهات المتوقعة 30 يونيو ، و ردود الفعل التي تتخذ للوصول إلي الهدف الرئيسي من المظاهرات وهو الإطاحة بالنظام الاخواني القائم.
وأكد أمير عياد مؤسس جماعة الاخوان المسيحيين، أن الجماعة سوف تشارك في مظاهرات 30 يونيو، مطالبا من جميع القوة الثورية الاتحاد معنا، وعدم اطلق كلمة فلول علي أي شخص يريد الانضمام للمظاهرات، فلابد وأن لا نقصي أي فصيل سياسي من هذه المظاهرات.
أكد ابرام لويس مؤسس رابطة 'ضحايا الاختفاء والاختطاف القسرى' ان الرابطة ستشارك فى مظاهرات 30 يونيو، قائلا "لو استدعى الأمر سنُضحي بأرواحنا من أجل رفعة بلادنا".
واوضح لويس أن الكنيسة ليس لها أي علاقة بهذا الامر، والاقباط يرفضوا تدخله في نزولهم للمطالبه بحقوقهم السياسية، مؤكدا أن الكنيسة لا تفرض رأيها أو رؤيتها الخاصة على رعاياها، ومن حق كل مواطن مصرى أن يُعبر عن رأيه بحرية خاصة إذا كان النظام الحاكم قد حاد عن جدة الصواب وارتكب جرائم بحق الشعب.






الموجز

View more the latest threads: