بالصور سؤال لم تجب عليه زهرة العلا عن فيلم «دعاء الكروان»
2013-06-20 20:58:05


[COLOR=black !important]تقديم شخصية مركبة بحجم «هنادي» في الفيلم الخالد «دعاء الكروان» كان يحتاج بحق إلى تعاون ثنائي جبار بين موهبة الفنانة القديرة زهرة العلا، وإبداع المخرج الفذّ هنري بركات. وعلى الرغم من تعامل زهرة مع العديد من المخرجين، إلا أن تناغمًا سلسًا كان بارزًا في تعاملها مع بركات، والذي يتميز بالقدرة الهائلة على قيادة الممثل «للممثل عندي دور كبير، فهو وسيلتي الأساسية للتعبير عن الإنسان»، فإلى جانب «دعاء الكروان» قدما سويًا أفلامًا أخرى لا تقل أهمية مثل: «موعد غرام»، «في بيتنا رجل» ولكن يبقى الأول هو العلامة الأكثر تميزًا. وفي إجابتها عن 3 أسئلة وجهها السيناريست الكبير إبراهيم الموجي، عن أبعاد شخصية هنادي وانفعالاتها المختلفة أجابت الفنانة المصرية بقولها:- 1) ماذا كان يدور في خاطرها أثناء انتظار قدوم الخال لقتلها؟
- كنت يائسة، محطمة بسبب الشقاء الذي سببته لأمي وأختي. 2) ألم تحقدي على المهندس؟
- كنت أحبه.. ولم أوجّه له اتهامًا أو لومًا.. هو أيضًا كان يحمل لي ذكرى طيبة ولم يعاملني كساقطة، عاملني كإنسانة.. وقد ظهر هذا عندما حدثته آمنة عني. 3) وعن الحوار الصامت بين «هنادى» وأمها، حيث بدا وكأن الأم تسألها «هل تعرفين مصيرك.. وهنادي تجيب: نعم أعرف.. الموت»!!
- أنا كنت ميتة فعلًا.. في انتظار الدفن.. كنت قد ودعت الدنيا.. بعد أن حصلت على نصيبي من الفرح.. نصيب قليل ولكنه يكفي. ولكن السؤال الذي بالتأكيد حيّر ومازال يحير من شاهد الفيلم هو «هل كانت ستوافق هنادي على زواج شقيقتها من المهندس أم كانت ستحقد عليها؟؟».


مصدر gololy
[/COLOR]