نشطاء وكتاب بسيناء يطالبون بسرعة الثأر لقتل عمال الأسمنت فجر اليوم


الإثنين، 15 يوليو 2013 - 08:33

ضحايا الإرهاب بسيناء

سيناء ـ محمد حسين


وثق عدد من النشطاء السياسيين وشباب مدينة العريش مشاهدهم لحادث تفجير أتوبيس الذى كان يقل عمال مصانع الأسمنت بمدينة العريش فجر اليوم، والذى راح ضحيته 3 شهداء وإصابة 15 آخرين، بينهم 4 فى حالة خطرة.

وأجمع الشباب عبر صفحاتهم على فيس بوك أن الحادث كان بشعا، مطالبين بملاحقة القتلة المجهولين الذين أصابوا الأتوبيس بقذيفة صاروخية .

قال الناشط السياسى "محمد البلك " عائد للتو من مستشفى العريش العام، وما حدث مأساة إنسانية بمعنى الكلمة لا تقل فداحة وبشاعة عن حادث مقتل الجنود فى رمضان الفائت دموع اختلطت بدماء وأشلاء تناثرت هنا وهناك، رحم الله شهداء راحوا فى سبيل لقمة عيش تكفيهم ورفع الله البلاء عن المصابين واقتص الله لهم جميعا قصاصا عادلا، عدد الشهداء حتى هذه اللحظة 3 حازم سالم الشوربجى،حسن نبوى محمد، محمود عبد الرازق، بالإضافة لوفاة غفير قسم القسيمة سالمان، وحوالى 3 حالات حرجة للغاية و14 مصابا تتنوع إصابتهم ما بين حالات كسور وبتر.

وقال "أحمد الغول" أحد شباب العريش المعنيين بالعمل التطوعى، "ما سمعته اليوم من شهود العيان منذ أن وصلت المستشفى اليوم بعد الحادث بدقائق، وحتى إن غادرت وقت أذان الفجر الحادث بقذيفة آر بى جى وليست عبوة ناسفة، القذيفة كانت تستهدف مدرعة للجيش بطريق المطار وبالقرب من الأوتوبيس، وأخطأت هدفها وأصابت الأوتوبيس الخاص بنقل العاملين لمصنع "حسب رواية الشهود الإصابات كانت ما بين الخطيرة والمتوسطة، المستشفى اكتفت من الدم لكثرة عدد المتبرعين ولا تحتاج لأكثر من ذلك" .

وقال الناشط السياسى "حسين جلبانة" قبل أن أقوم بالمحاولة للنوم، فقط أردت أن أسجل أن غداً يوما سيحدث فارقا فى ما هو قادم وأن ما هو حالى ليس هو نهاية المشهد بل هو البداية.

وطالب السياسى السيناوى "علاء الكاشف " بسرعة إلغاء اتفاقية كامب ديفيد التى برأيه تعرقل تحرك الجيش لملاحقة القتلة وقال "إلى أى إنسان حر فى مصر لحل أزمة سيناء لابد من إلغاء كامب ديفيد ،أفيقوا، فرض السيطرة الأمنية على سيناء لن يأتى إلا بتواجد قوات مسلحه تحمى الحدود وتطهر كل شبر فى سيناء من الإرهاب .

ووجه الكاشف نداء عاجل إلى القوات المسلحة بتوفير طائرات الآن لنقل الحالات الخطرة من المصابين بأقصى سرعة من مستشفى العريش العام إلى مستشفيات القاهرة.

وقال المصور السيناوى "أحمد وحيد" كمان شوية كل واحد هيروح ينام وهننسى الناس اللى ماتت والمصابين ونستنى خبر موت أو إصابة أو استهداف جيش أو شرطة تانى فى ‫سيناء نفضل ننقل فيه ونشتم وندعى وننام وننسى ونستنى تانى موت أو إصابة أو استهداف. وهكذا حتى يكون هناك وقفة من شرفاء البلد لإنقاذ سيناء.

وأضاف محمد على البيك، من شباب سيناء لا بد من وقفة لعائلات العريش لهذا الكيان الإرهابى إلى قاعد فى وسطنا. ولا هنستنى لغايت أما ولاد كل العائلات يموتو واحد ورا التانى كده.

وقال الكاتب السيناوى عبد العزيز الغالى بعد الحادث الأليم فجر اليوم سؤال أطرحة على الجميع بلا استثناء لو كنت فى موقع المسئول ماذا تفعل الآن وفورا لبسط الأمن والأمان فى ربوع سينا؟.