الجارديان: الإخوان يعترفون بالتفاوض مع الجيش

7/15/2013 11:16 AM

ترجمة ــ منار طارق

نشرت صحيفة الجارديان خبرا اوردت فيه نقلا عن مسؤولون كبار في جماعة الإخوان أنها ضالعة في المفاوضات وراء الكواليس مع الجيش المصري، رغم الحملة على قيادة الجماعة بعد إزالة الرئيس محمد مرسي الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا الاعتراف حيث أعلنت جماعة الإخوان خطط استفزازية لنقل احتجاجاتهم الموالية لمرسي في الشوارع ​​في ميادين مثل ميدان التحرير، حيث خرجت العديد من الاحتجاجات المناهضة للإخوان في الأسابيع الأخيرة. و يتبع أيضا دلائل على أن النظام المؤقت في مصر سيمضي قدما في تشكيل حكومة جديدة مع أو بدون دعم الإخوان - بعد أداء محمد البرادعي اليمين الدستورية يوم الاحد كنائب الرئيس الجديد للبلاد، و تعيين رئيس الوزراء الجديد حازم الببلاوى عدة جديدة وزراء في حكومته.
و نفي مسؤولون الإخوان اي تفاوض مع النظام العسكري الذي اعتقل العديد من الأعضاء الرئيسيين منذ سقوط مرسي، وأصدرت أوامر اعتقال للمئات. لكن قال الدكتور محمد علي بشر - وهو وزير سابق في عهد مرسي - متحدثا لصحيفة الغارديان، أنه التقى بالفعل مع كبار المسؤولين العسكريين مساء يوم الخميس لمناقشة مدي استعداد كل جانب للتنازل. ومع ذلك، قال بشر أنه من غير المرجح إجراء مزيد من المفاوضات لأن الإخوان قد طالبوا بإعادة مرسي كشرط مسبق لاجراء مزيد من الحوار - وهو خط أحمر بالنسبة للجيش.
وقال بشر، عضو مجلس الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين، وهو الهيئة الرئاسية للمجموعة "هناك مجال للمفاوضات مع المجلس العسكري". و اضاف "نحن منفتحين و نتحدث مع الجميع. لقد اتصلوا بنا والتقينا لكنها تريد أن تستمر في الطريق للانقلاب ولكننا نرفض هذا. يجب أن تبدأ المفاوضات باتجاه آخر على طريق الديمقراطية والدستور."
ويتناقض بيان بشر مع توجيهات زميله المستشار محمد البلتاجي، الذي كان قد نفى في وقت سابق المفاوضات. جاء اعترافه أيضا باعلان المدعون العامون تحقيقات ضد مرسي بتهمة التجسس والتحريض على العنف، والإضرار بالاقتصاد. كما تتبع مزاعم المتحدث باسم جماعة الإخوان، جهاد الحداد، أن 200 من أعضاء جماعة الإخوان يتجهون الي ميدان التحرير، استعدادا لاحتجاجات في المنطقة.
اقر بشر بأن جماعة الإخوان المسلمين قد توافق على رحيل مرسي، ولكن فقط إذا أعيد أولا، و اعطاؤه الفرصة لترك الحكم باختياره. وقال أيضا أن إعادة الدستور المصري – الذي اوقف قائد الجيش اللواء عبد الفتاح السيسي العمل به - أمر ضروري للمفاوضات. و اضاف "هذه هي جميع الحلول القانونية المتاحة.. على سبيل المثال، نحن نطالب بأن يعود الدستور - حتى لو ترك مرسي منصبه. لكنه كرئيس، يجب يجب عليه الدعوة الى انتخابات رئاسية جديدة - أو استفتاء على ما إذا كان سيبقى في منصبه أم لا".
لم يستجب الجيش على الفور للطلبات، ولكن من المستبعد جدا أن يستسلم لمطالب جماعة الإخوان المسلمين. وقال جمال حشمت، وهو مسؤول في الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، أنه التقى أيضا مع مسؤولين في الجيش يوم الجمعة، وان الجيش طالب جماعة الإخوان المسلمين باخلاء الشوارع قبل امكانية بدء أي مفاوضات. واضاف حشمت "لكن لا يمكننا اخلاء الشوارع.. الناس أحرار في الاحتجاج والتعبير عن أنفسهم."

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - الجارديان: الإخوان يعترفون بالتفاوض مع الجيش