شقيقة "مرسى" تستنجد بالغرب وتؤكد لهم: لن يعود للحكم إلا بمعاونتكم معنا



وصفت عزة مرسي، شقيقة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إن ما حدث للرئيس المعزول انقلابا مرفوض بكل المقاييس، لانه لم يفعل شيئا خطأً، وأنه راح ضحية مؤامرة دبرت ضده”.

وأضافت عزة في حوار أجرته معها صحيفة “فرانفكروتر روندشاو” الألمانية، أن “جميع هيئات الدولة لم تتكاتف مع أخيها لتقديم أشياء جيدة للبلاد، بل اعلنت الحرب ضده منذ أول يوم، لتنتهي بخلعه والانقلاب عليه”. وذكرت مرسي، التي استقبلت الصحفيين الألمان الذين زاروها في بيتها بالقرية التي تقطنها والتي تبعد عن القاهرة 3 ساعات بالطريق البري، أن “طريق أخيها كان مفروشا بالصعاب منذ مجيئه إلى السلطة”، لافتة إلى أن “الإعلام المصري كان أكثر الجهات التي كرست جهودها لإفشال أخي”.

وزعمت شقيقة مرسي في حوراها أن “أنصار نظام الرئيس المصري الأسبق محمد حسني أخذوا على عاتقهم مهمة تخريب كافة المشاريع في البلاد، لأنهم لم يريدوا له النجاح مطلقا، إذ أعلنوا راية العصيان ضده منذ أول يوم”. وانتقدت مرسي النظام القائم حاليا على إدارة الأمور في مصر حاليا، بلسان لاذع، مشيرة إلى أنه – أي النظام الحالي- “خطف أخيها إلى مكان مجهول لا نعرف عنه أي شيء منذ أسابيع”.

وأوضحت مرسي أنها تذهب بالأتوبيس إلى الاعتصامات الموجودة في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر بالقاهرة، وأن لها خيمة هنالك، لافتة إلى أنها لم تستطع البقاء هناك كثيرا بسبب أطفالها.

وأعربت عن ثقتها الكبيرة في عودة أخيها رئيسا للجمهورية، موضحة للصحفيين أن “هذا لن يحدث إلا بمساعدة الغرب، فأنتم يجب أن تساعدوننا، ولا تساعدون الحكومة التي جاءت عن طريق انقلاب، لأن هذا يخالف مبادئ الديمقراطية التي تتحدثون عنها باستمرار.


الفجر الاليكترونية -