الرئاسة تعلن فشل الوساطة مع الإخوان



[COLOR=black !important]الرئاسة تعلن فشل الوساطة مع الإخوان.. وتبقى باب التسوية مفتوحًا

أعلنت رئاسة الجمهورية انتهاء مرحلة الجهود الدبلوماسية للوساطة بين السلطة الحاكمة وجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدة فى بيانها الصادر، ظهر أمس، أن الجهود التى استمرت 10 أيام، «انتهت إلى الفشل وعدم تحقيق النجاح المأمول منها». وترك بيان الرئاسة الباب مفتوحا لاستمرار جهود الأطراف الأجنبية لدفع عجلة التحول الديمقراطى إلى الأمام، ودعم خارطة المستقبل التى وضعت يوم 3 يوليو منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسى. وحمّل البيان جماعة الإخوان المسلمين «مسئولية إخفاق هذه الجهود، وما قد يترتب عليه من أحداث وتطورات، ردا على خرق القانون وتعريض السلم الأهلى للخطر»، دون ذكر أى موقف صريح بشأن فض اعتصامى رابعة العدوية ونهضة مصر. وقالت مصادر سياسية مقربة من دائرة اتخاذ القرار لـ«الشروق» إن «هناك وجهات نظر متباينة داخل هذه الدائرة حول جهود حل الأزمة سلميا»، وإن «الهدف من البيان هو« وضع الإخوان تحت ضغط الوقت، وإنهاء مرحلة التراخى فى الرضوخ لواقع ما بعد ٣ يوليو، بدعوى استمرار التفاوض ولقاء تيارات الجماعة مع الوفود الأجنبية» وأضافت المصادر ــ مفضلة عدم كشف هويتها ــ أن هذا البيان «ليس إيذانا بقرار وشيك بفض اعتصامى رابعة والنهضة بالقوة، إلاّ أنه تحذير أخير شديد اللهجة، من استمرار الممارسات التى تمس بالأمن القومى المصرى فى هذين الاعتصامين». وشددت على أن «المتفق عليه حاليا بين الشخصيات الأساسية فى السلطة الحالية، هو أنه لن يسمح مستقبلا بأن تمثل اعتصامات الإخوان غطاء سياسيا للعنف الذى يمارس فى سيناء وغيرها، وأن مجلس الدفاع الوطنى فوض وزيرى الدفاع والداخلية كل الصلاحيات بالتنسيق مع رئيس الوزراء للتدخل عند اللزوم». وأكد بيان رئاسة الجمهورية أن الدولة «كانت حريصة على إعطاء الفرصة كاملة لجميع الجهود الدبلوماسية للوقوف على حقائق الأوضاع عن التجمعين غير السلميين فى كل من رابعة العدوية والنهضة، وأنها سمحت الحكومة المصرية لمبعوثى الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبى والإمارات ة المتحدة وقطر بالزيارة والنقاش، من أجل استطلاع تفاصيل المشهد، وحث جماعة الإخوان المسلمين على الالتزام بمسئولياتها الوطنية واحترام الإرادة الشعبية التى تجسدت فى الثلاثين من يونيو والسادس والعشرين من يوليو 2013». وأوضح أن مرحلة الجهود الدبلوماسية «بدأت منذ اكثر من عشرة أيام بموافقة وتنسيق كاملين مع الحكومة المصرية و«سمحت بها الدولة إيمانا منها بضرورة إعطاء المساحة الواجبة لاستنفاد الجهود الضرورية التى من شأنها حث جماعة الإخوان المسلمين ومناصريها على نبذ العنف وحقن الدماء والرجوع عن إرباك حركة المجتمع المصرى ورهن مستقبله، وكذلك الالتحاق بأبناء الوطن فى طريقهم نحو المستقبل». وأشار البيان إلى أن تلك الجهود لم تحقق النجاح المأمول، رغم الدعم الكامل الذى وفرته الحكومة المصرية لتيسير الوصول الى شارع مصرى مستقر وآمن، يستقبل أبناؤه الأيام الطيبة لعيد الفطر المبارك بتسامح ووئام». ووجهت الرئاسة الشكر لجهود «الدول الشقيقة والصديقة» مبدية تفهم أسباب عدم نجاحها فى تحقيق الأهداف المرجوة، محملة بشكل كامل جماعة الإخوان المسلمين مسئولية إخفاق هذه الجهود، وما قد يترتب على هذا الإخفاق من أحداث وتطورات لاحقة فيما يتعلق بخرق القانون وتعريض السلم المجتمعى للخطر


الشروق
[/COLOR]

View more the latest threads: