شقيقة مرسي "الصغرى": أخي راح ضحية "مؤامرة".. وأجهزة الدولة أعلنت الحرب ضده من أول يوم لتوليه الحكم





طباعة
الجمعة 09.08.2013 - 02:55 ص

محمد مرسي

برلين - الأناضول
قالت عزة مرسي، الشقيقة الصغرى للرئيس السابق محمد مرسي، إن "شقيقها لم يفعل شيئا خطأً، وأنه راح ضحية مؤامرة حيكت ضده".

وأضافت في حوار أجرته مع صحيفة "فرانفكروتر روندشاو" الألمانية، أن "جميع هيئات الدولة لم تتكاتف مع أخيها لتقديم أشياء جيدة للبلاد، بل اعلنت الحرب ضده منذ أول يوم، لتنتهي بخلعه والانقلاب عليه".

وذكرت مرسي، التي استقبلت الصحفيين الألمان الذين زاروها في بيتها بالقرية التي تقطنها والتي تبعد عن القاهرة 3 ساعات بالطريق البري، أن "طريق أخيها كان مفروشا بالصعاب منذ مجيئه إلى السلطة"، لافتة إلى أن "الإعلام المصري كان أكثر الجهات التي كرست جهودها لإفشال أخي".

وزعمت شقيقة مرسي في حوارها أن "أنصار نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك أخذوا على عاتقهم مهمة تخريب كافة المشاريع في البلاد، لأنهم لم يريدوا له النجاح مطلقا، إذ أعلنوا راية العصيان ضده منذ أول يوم".

وانتقدت مرسي النظام القائم على إدارة الأمور في مصر حالياً، بلسان لاذع، مشيرة إلى أنه - أي النظام الحالي- "خطف أخاها إلى مكان مجهول لا نعرف عنه أي شيء منذ أسابيع".

وأوضحت أنها تذهب بالأتوبيس إلى الاعتصامات الموجودة في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر بالقاهرة، وأن لها خيمة هناك، لافتة إلى أنها لم تستطع البقاء هناك كثيرا بسبب أطفالها.

وأعربت عن ثقتها الكبيرة في عودة أخيها رئيسا للجمهورية، موضحة للصحفيين أن "هذا لن يحدث إلا بمساعدة الغرب، فأنتم يجب أن تساعدوننا، ولا تساعدوا الحكومة التي جاءت عن طريق انقلاب، لأن هذا يخالف مبادئ الديمقراطية التي تتحدثون عنها باستمرار".

صدى البلد

View more the latest threads: