اللى أوله شرط آخره حزب النور


اللهم لا اعتراض على تشكيلة لجنة الخمسين، حد عارف مين اختار مين، بالشمال ولا باليمين؟! يا زين ما اختارت، ماشى قرارك باختيارك سيادة الرئيس (المؤقت)، أوكيه يعنى ماشى، لما نشوف آخرتها معاكم، سبق السيف العذل، وتم إعلان الأسماء، وعلى المتضرر اللجوء للقضاء، ندعو لهم- للأعضاء الخمسين- بالتوفيق والفلاح، وأن يمثلوا خير تمثيل للعامل والفلاح، فيكتب لهم الفلاح والنجاح.
اللى أوله شرط آخره نور، الله ينور عليكم، حتما ولابد من إذاعة جلسات لجنة الخمسين على الهواء مباشرة، ثانية بثانية، ودقيقة بدقيقة، وعلى مدار الساعة، حتى مطلع الفجر، إذاعة أمينة بلا تحليلات معوجة، ولا تجليات مأفونة، ولا عنعنات مفتكسة، ولا تحويرات معلولة، ولا تلوينات مقصودة، ولا تلولوات مجنونة، ولا عبثيات غبية، وغيبيات عبثية.
إذاعة كاملة بالصوت والصورة، لا تغادر كبيرة ولا صغيرة إلا وأذاعتها على الشعب، المناقشات كلها، بعبلها، والتعديلات بطينها، بغسيل البرك، والخناقات بتقطيع الهدوم ونتف اللحى، خلاص ما عدشى فيها كسوف، قرب وشوف مناقشات الدستور ع المكشوف، واللى ما يشارك.. يتفرج، الفرجة بركة، والدعاء مطلوب، ربنا يوفقهم إلى ما يحبه الشعب على الأرض ويرضاه ربنا فى السماء.
لا تأنفوا من الانتقادات ولو وصلت إلى حدود الهرطقات، شفنا من هذا كثيرا، وياما دقت على الرؤوس طبول، وكثرة الحزن تعلم البكاء، وكثرة الدساتير تعلم الدسترة، والمواطن أصبح دكتورا فى التشريعات والدساتير، ولدينا خبراء وفقهاء دستوريون بالجملة على المقاهى وفى أنفاق المترو ومحطات الأتوبيس، ربما أكثر دستورية من بعض أعضاء لجنة الخمسين، وبعضهم ساكن جوار المحكمة الدستورية، على الأقل لن يقولوا تثمينا وتأمينا.. ولا الضالين آمين.
ولا تخشوا فى مناقشات الدستور لومة لائم، ولا غائب، ولا رافض، ولا كاره، ولا تشربوا فى نخب الدستور قهوة سادة، الشعب طلبها مدنية ديمقراطية حديثة، طلبها زيادة، زيادة فى الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، الشعب هو صاحب الحصرى فى طلب إذاعة جلسات لجنة الخمسين، الشعب لازم يتفرج ويشوف منين يودى على فين، وقرب شوف كله ع المكشوف، والدستور على عينك يا تاجر.. حتى لا يتاجر أحد مرة أخرى بنا، ولا يبيعون فينا ولا يشترون، إنهم كانوا يبضعون، ويشهلون، ولما حانت لحظة الحساب كانوا ينسحبون، تركوا الجمل بما حمل للإخوان وللسلفيين، وكان مطلوبا من الشعب يقول آمين، أصلهم كانوا عارفين، ولكنهم كذابين، كذبوا علينا، كانوا يختانوننا فى المضاجع الإخوانية.
لازم نرى من يخلص فى بناء الوطن ومن يخون، من هم العملاء بتوع «آن باترسون»، ومن الأتقياء الأوفياء خدام الوطن، من المؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة، ومن الممسكون بتلابيب الحروف، يضيعون عمر الوطن من أجل أداة تعريف لا تساوى تعريفة، مثقال بعوضة، يصكون مواد لهم فيها مآرب أخرى، من يدفعون فى سبيل تعويم سفينة الوطن الجانحة فى بحر الظلمات، ومن يسعون لإغراقها، من يثقب قاع السفينة، ومن يضرب على يديه لإنقاذه وإنقاذنا وإنقاذ الوطن، من يقل خيرا أو ليصمت مفسحا المجال لكلمات وطنية صادقة.
ممكن مواطن صالح يذهب إلى لجنة الخمسين وتستمع إليه وتنصت وتتعاطى معه على أنه صاحب الدستور وليس من المبشرين بلجنة الخمسين، هل يمكن أن تستدعى لجنة الخمسين عجوزا هدها الفقر والجهل والمرض وتعرض عليها نصوص مواد العدالة الاجتماعية والكفالة المجتمعية، هل تسمع لطفل من أطفال الشوارع قبل أن تضع مواد الطفل فى الدستور؟.. أرجو ألا تسد لجنة الخمسين آذانها بالعجين والطين وإلا ستغرز فى الطين.



المصري اليوم

View more the latest threads: