اتهامات بتورط الحكومة البريطانية
لندن وافقت على تصدير عناصر كيماوية إلى سوريا في 2012

حكومة ديفيد كامرون وافقت في 17 يناير 2012، على تصدير مكونات كيمائية خطيرة إلى دمشق(أرشيف)





قالت صحيفة لوموند اليوم الثلاثاء نقلا عن "ذي اندبندنت" البريطانية إن تفاعلات رفض البرلمان البريطاني قرار الحرب، ستبدأ الآن بعد تأكيد الصحيفة البريطانية أن لندن باعت دمشق في 2012، عناصر ومواد كيماوية فعالة.

وقالت الصحيفة الفرنسية إن المواد المعنية مزدوجة الاستعمال وتدخل بشكل أساسي في تصنيع ذخائر كيماوية قاتلة، هي فلور الصوديوم والبوتاسيوم، التي تعدّ أساسية في تصنيع الغازات القاتلة المشابهة للسارين.

ترخيص بلا تسليم
وكانت الصحيفة البريطانية قالت من جهتها إن حكومة كاميرون سمحت لمؤسسة بريطانية في 17 يناير(كانون الثاني) ببيع هذه المواد الخطرة.

لكن وزير التجارة فينس كابل نفى بشدة الأمر وقال، إن "الحكومة رخصت مبدئياً ولمدة 6 أشهر تصدير هذه المواد إلى سوريا، ولكن دمشق لم تتسلم أي شحنة منها" وأضاف أن "هذه المواد معدة للاستعمال المدني وليس العسكري".