«سبتمبر» يجمع أول حوار تليفزيونى مع «مرسى» و«منصور»





«عدم الحديث عن مصير الرئيسين السابقين»، هو الشرط الوحيد الذى فرضته مؤسسة الرئاسة على قطاع الأخبار بالتليفزيون المصرى فى أول حوار مع الرئيس المؤقت عدلى منصور، على العكس مما كانت تفعله المؤسسة فى عهد الرئيس «المعزول» محمد مرسى، من اشتراط الحصول على قائمة تفصيلية بالأسئلة المطروحة.
فى العاشرة من مساء اليوم، ينتظر المصريون إطلالة الرئيس المؤقت فى أول حوار تليفزيونى، يجريه معه محمد الجندى، مذيع الفضائية المصرية، الذى سبق وأجرى أول حوار مع رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوى، قبل شهر ونصف الشهر. «الدستور، شهداء الثورة، تغييرات المؤسسة العسكرية، الحالة الاقتصادية، الأموال المهربة، سوريا، العلاقات الخارجية» كانت المحاور التى طرحها قطاع الأخبار فى أول حوار مع «مرسى»، فى 22 سبتمبر من العام الماضى، ورفضتها مؤسسة الرئاسة فى ذلك الوقت، مطالبة بتقديم أسئلة «تفصيلية». وبعد مرور نحو عام، وفى «سبتمبر» نفسه، يتحدث رئيس آخر عن المحاور نفسها، مع فارق واحد «الحديث عن الشهداء لن يقتصر على يناير فحسب، وإنما يونيو أيضاً». إبراهيم الصياد، رئيس قطاع الأخبار، أكد أن الجندى سيحاور الرئيس منفرداً، «الرئاسة لم تحدد مذيعاً بعينه لإجراء الحوار، على العكس من موقف الفريق الرئاسى للرئيس المعزول الذى اشترط أن يجرى الحوار مراسل الرئاسة». وأوضح الصياد أن القطاع أرسل -كما هو متبع فى الحوارات الهامة- إلى الرئاسة قائمة بالمحاور التى ستدور حولها الأسئلة، «لكن لم تطلب الرئاسة أسئلة تفصيلية كما كان يحدث فى عهد مرسى»، لكنه استدرك قائلاً: «سنلتزم فقط بعدم التطرق إلى أى ممن تجرى معهم تحقيقات، أو الحديث عن مصير الرؤساء السابقين، تلبية لرغبة الرئاسة»، وأضاف: «الحالة الاقتصادية والعلاقات الخارجية وتداعيات ثورة يونيو ستكون على رأس قائمة محاور النقاش».
لم يتم الاتفاق بعد على إذاعة الحوار مسجلاً أم على الهواء مباشرة، فقط يؤكد الصياد الالتزام بالموعد المعلن لبث الحوار، ويضيف: «كل أخطاء التصوير والإضاءة فى حوارات مرسى كانت بسبب فريقه الإعلامى فى القصر الرئاسى، لم يكن يسمح لقطاع الأخبار بتصوير لقاءاته، لكن فى حوار اليوم، يتحمل القطاع مسئولية أى تقصير».


الوطن

View more the latest threads: