بشار الأسد لـ لوفيجارو ما بين 80 و90% ممن نقاتلهم ينتمون لتنظيم القاعدة
2013-09-03 09:56:14



أكد الرئيس السورى بشار الأسد أن ما بين 80 إلى 90 بالمائة من أولئك الذين تقاتلهم دمشق ينتمون إلى تنظيم القاعدة.

وقال الأسد فى حوار مع صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية فى عددها الصادر اليوم الثلاثاء والتي نشرت مقتطفات منه على موقعها أمس الإثنين أن النظام السورى لم يقل يوما أنه يمتلك أسلحة كيميائية، وذلك ردا على سؤال لمراسل الصحيفة جورج مالبرينو عما إذا كان يمكن أن يتم استخدام الكيماوي دون موافقته.

وأضاف الرئيس السورى أن "بلاده حذرت جيرانها من عناصر تنظيم القاعدة المتواجدين بسوريا والذين يمثلون ما بين 80 و90 بالمائه ممن تقاتلهم القوات السورية".

وأوضح أنه "بعث برسائل مباشرة وغير مباشرة للدول المجاورة لتحذيرهم من عناصر القاعدة".مشيرا إلى أن "المملكة الأردنية تدرك ذلك، على الرغم من الضغوط التي تمارس عليها لتصبح مكانًا لمرور الإرهابيين".
وأضاف "أما بالنسبة لـ( رئيس الوزراء التركي رجب طيب) أردوغان، فأنا لا أعتقد أنه يعي ما يفعل علم ما فعل".

وفيما يتعلق بالائتلاف الوطني السوري المعارضة..أكد الرئيس السورى بشار الأسد أن هذا الائتلاف من "صنيعة الخارج" وأنه ليس لديه شعبية فى سوريا.

وأضاف الأسد أن الائتلاف السورى المعارض "صنع فى فرنسا..وصنع فى قطر" ولكن بالتأكيد ليس "صنع في سوريا"..متهما الائتلاف بأنه يتيع أوامر أولئك الذين صنعوه، ولذلك فإنه لا يسمح لأعضاء المعارضة أن يستجيبوا لدعوتنا، أو للحلول السياسية لإنهاء الأزمة.

وحذر الرئيس السوري من خطر اندلاع "حرب أقليمية" في حال توجيه ضربة عسكرية غربية إلى بلاده، متوعدا باريس بـ"تداعيات سلبية" على المصالح الفرنسية.

وقال الأسد إن "الشرق الأوسط برميل بارود، والنار اقتربت منه جدًا اليوم.. والجميع سيفقدون السيطرة على الوضع حين ينفجر برميل البارود..وخطر اندلاع حرب إقليمية موجود".

وفيما تحاول واشنطن وباريس إقناع الرأي العام لديهما بضرورة توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري المتهم باستخدام أسلحة كيميائية، حذر الأسد أيضا من "سياسة معادية للشعب السوري".

وأوضح "الشعب الفرنسي ليس عدوا لنا، ولكن ما دامت سياسة الدولة الفرنسية معادية للشعب السوري، فهذه الدولة ستكون عدوة له (الشعب)".مضيفا أن "ستحصل تداعيات، سلبية بالتأكيد، على مصالح فرنسا".



وأشار بشار الأسد إلى أنه "إذا كان الأمريكيون والفرنسيون والبريطانيون يملكون دليلا واحدا (على امتلاك سوريا للكيماوى) لكانوا اعلنوه من اليوم الأول".

وأضاف "من يوجه الاتهام عليه أن يقدم أدلة. لقد تحدينا الولايات المتحدة وفرنسا بأن تقدما دليلا واحدا.. وأوباما وأولاند كانا عاجزين، حتى أمام شعبيهما".

View more the latest threads: