«فاينانشيال تايمز»: التعديلات الدستورية تعيد المشهد السياسي القديم في مصر

كتب:بسنت أحمد

الثلاثاء، 03 سبتمبر 2013 10:09 ص





1
2
3
4
5


الدستور



قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، إن التمثيل الضئيل للإسلاميين، الذين فازوا في الانتخابات بعد ثورة 2011، في لجنة التعديلات الدستورية، يبين انعكاس في السياسة المصرية منذ إطاحة الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي، مشيرة إلى الإجراءات الصارمة ضد جماعة الإخوان وتحريك عملية جديدة تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي.

نوهت الصحيفة، أن تلك التعديلات تعزز مكانة الحكم الذاتي للجيش، حيث أصبح مؤمنا بمقتضى دستور عام 2012, بالإضافة إلى أن تعيين وزراء الدفاع في المستقبل يكون مشروطا بموافقة مجلس من كبار القادة.
ترى الصحيفة، أن أي برلمان سيجد صعوبة في إجراء تغييرات في وضع القضاء، حيث أن القوانين التي تؤثر على القضاة ولا يوافقون عليها سوف تتطلب أغلبية الثلثين للموافقة عليها.
ونقلت الصحيفة عن زيد علي، الباحث في المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية أن المؤسسات في مصر، أصبحت بمثابة "قبائل" تدافع عن أراضيها داخل الدولة، وتحمي بعضها البعض وتدير شئونها بنفسها.
أوضحت الصحيفة، إن الكثير من الباحثين لاحظوا، أن الأحكام الدستورية الرامية إلى ضمان حرية التعبير والتجمع السلمي و في الإضراب غامضة، مما يجعل ممارسة هذه وق تخضع للتنظيم القانوني.
وقال أحمد ماهر، الذي يرأس حركة شباب 6 ابريل ، "رفضنا هذا تحت حكم مرسي، ونرفض ذلك مرة أخرى، لأننا نعلم أن القوانين مصممة لتقييد وق".
وأوضح محمد أبو الغار، رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي المصري، وعضو لجنة الصياغة، أن الشباب والنساء والمسيحيين لا يمكن انتخابهم في ظل هذا النظام، مشيرا إلى أن هذا يعيد الدولة القديمة، ولكنه لن ينجح نظرا لمقاومته بشدة.


محيط

View more the latest threads: