مفاجاة من جهاديون سابقون بخصوص السيسى
«جهاديون سابقون» يعلنون جمع توقيعات لترشيح «السيسى» للرئاسة قرر عدد من القيادات المنشقة عن تنظيم الجهاد تدشين حملات لتأييد الجيش، خلال الفترة المقبلة، من خلال إقامة عدد من الفعاليات، لإبراز الدعم للقوات المسلحة والشرطة، أثناء الاحتفالات بنصر السادس من أكتوبر، وجمع توقيعات لدعم ترشيح الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، للرئاسة ومن خلال مشاركتهم فى حملة «كمل جميلك» فى هذا الخصوص. قال صبرة القاسمى، المسؤول عن الاستخبارات بتنظيم الجهاد سابقا، مؤسس الحركة الوسطية لمواجهة الغلو الدينى والعنف السياسى التى تم الإعلان عنها مؤخرا، إنهم سيعقدون مؤتمرا صحفيا قريبا يضم أكثر من 37 قيادة جهادية سابقة، لتدشين حملات لتأييد الجيش والشرطة، «كما سيتم إعلان وجهات نظرنا فى المواقف السياسية الراهنة، وتسليط الأضواء على الغلو فى الفكر التكفيرى». وأضاف «القاسمى»، لـ«المصرى اليوم»، أن الحركة الوسطية لمواجهة الغلو الدينى والعنف السياسى ستنظم وقفات، يوم 6 أكتوبر المقبل، أمام دار القضاء العالى ومكتبة الإسكندرية، لإظهار الدعم للجيش والشرطة فى محاربة الإرهاب. وتابع: «نسعى إلى التنسيق بين عدة جبهات والحركات الوسطية والمناهضة للعنف فى الدول ة، خاصة مع الجهاديين بها، الذين سبق أن شاركوا معنا فى أحداث أفغانستان، حيث يتم التواصل مع قيادات الجهاد فى ليبيا والسعودية واليمن وأفغانستان، ومن المقرر زيارتهم لعقد عدة اجتماعات لطرح مراجعات فكرية، لتوحيد المواقف ضد العنف والإرهاب فى العالم». وأشار إلى قيامهم بإرسال عدة مطبوعات إلى مؤسسة الأزهر تتضمن مراجعات فكرية تحت عنوان: «الرد على الغلو»، موضحا أنها تستهدف تصحيح الفكر الدينى المتطرف، وأن الهدف من إرسالها لـ«الأزهر» هو مراجعتها، وإصدار فتوى بشأنها، والموافقة عليها، حتى يكون «الأزهر» مرجعية لها، قبل أن تخرج للنور، لتكون وثيقة أساسية يصعب الطعن عليها. وأشار إلى أن أهم بنود وفصول هذه المراجعات النص على عدم رفع السلاح فى وجوه المسلمين، والتأكيد على أنه «حماقة كبرى لا يقوم بها إلا الخوارج»، بالإضافة إلى بند للتذكير بحماية الجيوش وأمنها وعدم الافتراء عليها أو إهانتها والخروج عليها، والتأكيد على أن جيش مصر خير أجناد الأرض، وأنه جيش مسلم، ولا أحد يستطيع المزايدة عليه. واستطرد «القاسمى»: «هناك فصل خاص بالفريق أول (السيسى) يستهدف عرض تفاصيل عن مواقفه الأخيرة، وكيف ساهم فى رد الاعتبار للشعب المصرى والجيش المصرى، وحمى مصر من أقلية كادت تودى بالبلاد إلى الانهيار»، مشيرا إلى أنه بانتهاء «الأزهر» من إصدار موافقته عليها سيرسلها إلى الجماعات الإسلامية والجهاديين فى العالم، وفى داخل مصر سيتم إرسالها للإخوان والجماعة الإسلامية والجهاد. وأشار «القاسمى» إلى أن جبهة الوسطية التى شكلوها تضم حتى الآن 37 قيادة جهادية، منشقة عن تنظيم الجهاد الحالى، أمثال ياسر سعد، وخالد أحمد إبراهيم، أحد أمراء «الجيوش» فى أفغانستان، وتضم أيضا أحمد مختار، وحامد عبدالفتاح. وشدد «القاسمى» على أنهم يدعمون ترشيح «السيسى» للرئاسة، ولو فترة مؤقتة تستقر فيها البلاد، لأنه الأصلح لتلك المرحلة، وأن هناك احتمالا بالمشاركة فى حملة «كمل جميلك»، لكن قرار الترشح يعود لـ«السيسى» نفسه فى النهاية، لكننا نراه رمانة الميزان، فى الفترة المقبلة، لحماية مصر من تداعيات الموقف الراهن، ومواصلة الحرب على الإرهاب. يذكر أن عدداً من القيادات الجهادية شكل جبهة تسمى «الوسطية لمواجهة العنف والتطرف» يترأسها «القاسمى»، ويشارك فيها منشقون عن الجماعة الإسلامية.

المصرى اليوم