مسئول «حقوق الإنسان» بوزارة الداخلية: برامج تدريبية للشرطة لضبط النفس




نشر يوم الخميس، 26 سبتمبر 2013




الجريدة- قال العميد الدكتور راضي عبد المعطي، مدير إدارة التواصل المجتمعي وحقوق الإنسان، في وزارة الداخلية، وعضو هيئة التدريس بكلية الشرطة، أنه قد تم إنشاء قطاع حقوق الإنسان، التابع مباشرة للوزير، "لتوصيل رسالة للجميع بأن الشرطة تحترم حقوق الإنسان"، مؤكدا أن الشرطة تطبق برامج تدريبية لضبط النفس.
حيث أكد "عبد المعطي" أن مقتل المزيد من رجال الشرطة لا يضعف جهاز الشرطة، بل يزيدهم إصرارا على اقتلاع الإرهاب من جذوره.
وقال عبد المعطي ـ في مقابلة خاصة لبرنامج (الحدث المصري) المذاع على قناة "ة" الليلة، أن رجال الشرطة لن يبخلوا بأي جهد، وأرواحهم من أجل أمن وأمان المواطنين، لافتا إلى أن رتبة اللواء بوزارة الداخلية تمارس المهام الإشرافية فقط، لكن اللواء نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة، أصر على أن يكون في صدارة المشهد ويشارك جنوده في عملية تطهير كرداسة ليلقى حتفه برصاص مسلحين.
وعن وكالة أنباء الشرق الأوسط، فقد شدد عضو هيئة التدريس بكلية الشرطة على أن الدولة البوليسية لن تعود من جديد، مشيرا إلى أن فلسفة الشرطة الجديدة تؤكد أنها تعمل في منظومة تقوم على الشرف وليس على الخسة والندالة، منوها بأن هناك لقاءات مستمرة مع الضباط المكلفين بتنفيذ المهام الموكلة إليهم لضبط النفس.
وأشار إلى أن البرامج التدريبية لضباط الشرطة تشمل تعرضهم لضغوط كثيرة للتعود على ضبط النفس، موضحا أنه حال عدم قدرة رجل الشرطة على ضبط النفس سيتحول ليصبح مثله مثل باقي المواطنين.
ولفت إلى أنه تم إنشاء قطاع حقوق الإنسان والذي يتبع مكتب وزير الداخلية مباشرة لتوصيل رسالة للجميع بأن الشرطة تحترم حقوق الإنسان، وليس كما يروج البعض بأنها تنتهكه ولا تهتم به.
وأوضح أنه "سيتم معاقبة أي شرطي يتخطى حدوده في التعامل مع المواطنين، والوزارة أنشأت وحدة لمكافحة العنف ضد المرأة، مشيدا في الوقت ذاته بأداء رجال الشرطة بمن فيهم رجال الأمن الوطني ومديريات الأمن.
وأضاف مدير إدارة التواصل المجتمعي وحقوق الإنسان في وزارة الداخلية، أن الشرطة المصرية تصحح في الأخطاء والمفاهيم القديمة عنها، لافتا إلى أنه لو حلم رجال الشرطة بما وصلوا إليه الآن لما صدقوا أنفسهم من حالة الالتحام والحب من الشعب المصري باعتبار عودة الشرطة لحماية الشعب دون حمايتها لنظام حاكم.
الجريدة