أزمة بسبب «مواد الجيش».. واجتماع مغلق بين «موسى» وممثلى «الدفاع» السبت
09/25/2013 - 21:37

تشهد لجنة الخمسين لتعديل الدستور أزمة وصفتها مصادر مطلعة فى اللجنة بـ«الأكبر» بسبب الخلاف حول مواد القوات المسلحة، الأمر الذى دفع عمرو موسى، رئيس اللجنة، إلى تحديد موعد السبت المقبل لعقد اجتماع مع ممثلى القوات المسلحة باللجنة، بحضور مندوب عن وزارة الدفاع لمناقشة المواد والوصول إلى أعلى توافق حولها.

وقالت المصادر إن الأزمة التى تشهدها اللجنة مع حزب النور بسبب مواد الهوية لا تقارن بما تشهده مواد القوات المسلحة من خلافات. وأضافت أن هناك عدداً كبيراً من الأعضاء يطالب بتعديل مواد الجيش، خاصة المادة التى تم تعديلها فى وثيقة لجنة العشرة لتنص على تعيين الرئيس لوزير الدفاع بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وهو ما اعتبره الرافضون للمادة «اعتداءً على السلطة التنفيذية» وتدخلاً فى عملها، بالإضافة إلى رفض محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكرى.

وأشارت المصادر إلى أن تلك المواد شهدت جدلاً كبيراً خلال الأيام الماضية بعد استضافة لجنة نظام الحكم لرئيس هيئة القضاء العسكرى، الذى أوضح وجهة نظر الهيئة، وأيضاً مجموعة «لا للمحاكمات العسكرية» التى أوضحت أسباب مطالبتها برفض مثول المدنيين أمام القضاء العسكرى. وأوضحت المصادر أن سبب صعوبة الأزمة هو رغبة الأعضاء فى تعديل المواد مع تمسك المؤسسة العسكرية ببقائها دون تعديل.

وأشارت المصادر إلى أن محاولات تجاوز الأزمة بدأت أمس الأول بلقاء مغلق باللجنة بين محمود بدر، ممثل حملة تمرد، واللواء مجدالدين بركات، ممثل القوات المسلحة باللجنة، أكدا فيه ضرورة وأهمية التوافق حول هذه المواد، خاصة أن حملة تمرد لم تعلن بعد موقفها النهائى من تعديل هذه المواد، وأنها ما زالت تدرسها حتى الآن.

وجاءت القوات المسلحة فى 6 مواد من 170 إلى 175. وتنص المادة 170 على تعريف القوات المسلحة باعتبارها ملكاً للشعب ومهمتها حماية البلاد. والمادة 171 «وزير الدفاع هو القائد العام للقوات المسلحة ويُعين من بين ضباطها بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة»، وجاء التعديل بإضافة جملة «بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة». والمادة 172 وتنص على التعبئة العامة وشروط الخدمة العسكرية، وتنص المادة 173 على إنشاء وتشكيل مجلس الدفاع الوطنى واختصاصاته، وتنص المادة 174 على القضاء العسكرى ودوره، والمادة 175 تنص على تشكيل مجلس الأمن القومى وتحدد اختصاصاته.
المصرى اليوم