متحدث "الداخلية" يكشف قرار "مرسي" الذى تسبب فى هجمات "سيناء"

9/26/2013 9:57 AM





وصف اللواء هاني عبد اللطيف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية المصرية، العملية الأمنية التي تخوضها السلطات المصرية في بلدة كرداسة في ضواحي القاهرة بأنها أصعب مهمة واجهتها قوات الأمن المصرية في تاريخها.
وأوضح أن الطابع المعقد جدا للحملة الأمنية يعود إلى أن العملية تجري في منطقة سكانية وأن قوات الأمن تسلمت أوامر بعدم الإضرار بأي شخص من السكان المحليين أثناء ضبط المطلوبين من قبل النيابة العامة المختبئين هناك.
وأشاد بمهنية عناصر الأمن المصري الذين ينفذون هذه المهمة في كرداسة، واصفا العملية بالناجحة ،وشدد على أن الحملة في كرداسة ستستمر حتى ضبط جميع المطلوبين البالغ عددهم حوالي 140 شخصا.
ولفت إلى أن القرار بإجراء العملية الأمنية في هذه البلدة اتخذ بعد الهجوم على قسم شرطة كرداسة في 14 أغسطس الذي قتل فيه اللواء نبيل فراغ، مشيرا إلى أن لا أحد من المطلوبين أمنيا أصيب أثناء ضبطه من قبل السلطات.
وأكد أن العملية في كرداسة تجري بالتعاون الوثيق مع أهالي البلدة الذي وصفه بـ"أصل نجاح العملية". الوضع في جنوب سيناء آمن تماما والمشكلة تتركز قرب الحدود مع غزة وحول الوضع الأمني في سيناء قال إنه "آمن تماما في الجنوب"، مشيرا إلى أن المشكلة تتركز قرب الحدود مع غزة.
وأضاف أنها ظهرت في عهد الرئيس حسني مبارك واستفحلت أيام الرئيس المخلوع محمد مرسي. وأفاد أن عدد القتلى في صفوف الشرطة في سيناء منذ 25 يناير 2011 حتى الآن بلغ 102، بينما وصل هذا المؤشر في الفترة منذ 30 يونيو 2013 وحتى الآن 61 شخصا، مشيرا إلى أن هذه المعطيات لا تضم الضحايا في صفوف القوات المسلحة نتيجة هجمات المسلحين في سيناء.
وأكد أن السلطات المصرية تتخذ إجراءات حاسمة من أجل مكافحة تهريب السلاح والإرهاب عبر الحدود مع غزة وليبيا. هدفنا أمن المواطن وليس أمن النظام وأكد هاني عبد اللطيف أن وزارة الداخلية المصرية غيرت خطابها الإعلامي بعد ثورة 30 يناير 2011، وقال: "هدفنا أمن المواطن وليس أمن النظام".
وأضاف أن الشرطة المصرية لا تتدخل حاليا بأي شكل من الأشكال في الحياة السياسية، وأنها "لن تعود لهذا الأمر مرة أخرى". واضاف أن هذه الثقافة الجديدة تم ترسيخها في صفوف الشرطة المصرية، وأنها ترجمت على الأرض خلال ثورة 30 يونيو، عندما نزل الشعب المصري إلى الشوارع وتكاتفت الشرطة المصرية معه.
ووصف هذا التاريخ بأنه أصبح "بداية لعلاقة جديدة تماما بين المواطن المصري ورجل الشرطة". واشار إلى أن السلطات المصرية لم تعتقل أحدا لخرق قانون الطوارئ الذي فرض مؤخرا من جديد، ولم يستبعد إلغاء حظر التجوال قريبا. دعاية المتشددين أصبحت غير موجودة في الشارع المصري حاليا وأكد اللواء عبد اللطيف أن وزارة الداخلية المصرية تتابع كل المصريين العائدين من سورية، لكن ذلك يجري مع احترام تام لقوانين البلاد.
وأكد أن سياسة الإدارة المصرية الراهنة تتميز بالتوازن وغياب الدعوات المتشددة. وعن خطاب مرسي وقراراته التى تسببت فى هجمات سيناء قال : "سياسات الدكتور محمد مرسي والخطاب العام في عهده كان يخلق مناخا ذهنيا للدعوات المتشددة، لكن الآن الدبلوماسية المصرية تسير بشكل متوازن تماما... أصبحت الآن هذه الدعوات غير موجودة في الشارع المصري". هناك منظومة متكاملة لتأمين السياحة في مصر وأكد الناطق باسم الداخلية المصرية وجود منظومة متكاملة لتأمين السياحة في مصر تشارك فيها شرطة السياحة بالتعاون مع كافة الأجهزة الأمنية.
وأشار إلى أن شرم الشيخ والغردقة وجميع معالم مصر مؤمنة تماما وأن الشعب المصري يساهم كثير في تأمينها. وقال: "مصر في حالة حرب ضد الإرهاب، والشعب المصري يعرف تماما خطورة هذه المرحلة". وأكد وجود نجاحات كبيرة في هذه الحرب، معربا عن أمله بأن تعلن البلاد قريبا خالية من الإرهاب.

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - متحدث "الداخلية" يكشف قرار "مرسي" الذى تسبب فى هجمات "سيناء"

View more the latest threads: