خبراء أمن: «تنظيم الإخوان» يؤدى «رقصة الموت الأخيرة».. واجتماعاته «غير قانونية»


حمدى بخيت


أكد عدد من الخبراء الأمنيين والاستراتيجيين، أن اجتماعات التنظيم الدولى للإخوان، بتركيا وباكستان، للتحريض ضد مصر، لن تنجح، مشيرين إلى ضرورة اتخاذ خطوات جديدة فى مسار خارطة الطريق. ووصف اللواء محمد نور الدين، مساعد أول وزير الداخلية الأسبق، اجتماعات التنظيم الدولى للإخوان، بـ«رقصة الموت الأخيرة»، قائلاً: «إن التنظيم الدولى أصيب بصدمة وزلزال بعد سقوط حكم الإخوان ومرسى فى مصر، لا سيما أن التنظيم كان يعتبر السيطرة على مصر بوابة الوصول للسيطرة على معظم دول المنطقة، خاصة أنه لا يقدس الوطن، ويعتبر التنظيم وطنه الأم»، مشدداً على أن سقوط الإخوان فى مصر، يعنى سقوط التنظيم بالكامل. وأضاف «نور الدين»، أن التنظيم لم يستطع تصديق ما حدث أو استيعابه، مشيراً إلى صعوبة تنفيذ أى مخططات عدوانية، بسبب ضعف التنظيم وفقدانه أى أدوات قادرة على فعل شىء، قائلاً: «لن تفلح محاولاتهم فى الدفع بالدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، بعد وعى الشعب الذى أثبته خلال ثورة 30 يونيو، ولن يستطيعوا التأثير على المصريين ودعوتهم لرفض الدستور».

وحذر مساعد أول وزير الداخلية الأسبق، من انعكاسات مخططات الإخوان على الداخل من الناحية الأمنية، مشدداً على أهمية استنفار كافة الأجهزة الأمنية والمعلوماتية، وعلى رأسها جهاز الأمن الوطنى والمخابرات، من خلال رصد كافة التحركات لأعضاء التنظيم الدولى، فى الداخل والخارج، وتحليل المعلومات، مشيراً إلى أهمية تفعيل حكم محكمة الأمور المستعجلة بحظر جماعة الإخوان ومصادرة أموالها ومقراتها، لشل حركتهم.


وأضاف صادق: «أقصى ما يمكن أن يفعله الإخوان حالياً هو عقد الاجتماعات، ولن ينجحوا فى أى مخطط لهم، رغم محاولاتهم تحريك القوى الخارجية من أجل الضغط على مصر». وقال اللواء حمدى بخيت، الخبير الاستراتيجى، إن أهداف الإخوان لم تتغير، وهى تعطيل المرحلة الانتقالية والتشكيك فى قدرة الإدارة الحالية على تخطى الأوضاع الراهنة، قائلاً: «كل ما يفعله الإخوان عبارة عن أدوار مخططة ومعروفة ولن يكون لها أية قيمة أو تأثير». وأضاف «بخيت»: «اجتماعات التنظيم الدولى والدول التى تقود حركة الاستقطاب ضد مصر، لن تنجح وعلى الجميع ألا ينخدع بها، وأن تستمر الإدارة الحالية فى طريقها باستكمال خارطة الطريق وعدم التفريط فى الثوابت واتخاذ إجراءات محسوبة ومدروسة وغير متسرعة».


وتابع الخبير الاستراتيجى: «كل محاولات الإخوان ستفشل، ولن يفلح مخططهم فى العودة للوراء، ولن يؤثروا علينا فى شىء».
وأضاف: «على الجميع الحذر والوعى، لأن الإخوان لديهم فى الداخل عملاء ينفذون مخططهم الهدّام، وعلينا جميعاً بدء مرحلة التطهير، واتخاذ إجراءات عاجلة من جانب الحكومة تشعر المواطن بوجود تغيير حقيقى، وبث الثقة فى نفوس المواطنين، حتى لا يلتفتوا لما يروجه الإخوان من أكاذيب تهدف للنيل من ثورة 30 يونيو».

View more the latest threads: